السيدة مريم رجوي، قد دأبت لإيلاء إهتمام خاص بهي،سر أهمية ملف حقوق الانسان في إيران

دنيا الوطن
17/11/2014
بقلم: سهی مازن القيسي
خلال الاعوام الماضية، أکدت المقاومة الايرانية وفي مناسبات عديدة و متباينة علی ملف حقوق الانسان في إيران و دعت المجتمع الدولي و بصورة ملفتة للنظر للإهتمام به و منحه أهمية إستثنائية، بل وان الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي، قد دأبت وفي مناسبات مختلفة الی حث المجتمع الدولي لإيلاء إهتمام خاص بملف حقوق الانسان في إيران و ضرورة إحالته الی مجلس الامن بعد أن تأکد للعالم إستحالة أن يراعي هذا النظام المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و إيغاله في إنتهاکاته المتکررة لها.
طوال أکثر من ثلاثة عقود من العمر الاسود لنظام ولاية الفقيه، دأب دائما علی إلتزام سياسة تقوم علی اساس قمع الشعب الايراني و إضطهاده بمختلف السبل و الطرق، وعلی الرغم من تلقيه لأکثر من 60 إدانة دولية، و تلک الضغوط و الندائات الدولية الموجهة إليه بشأن إيقاف و إنهاء ممارساته القمعية و تحسين ظروف حقوق الانسان في إيران، لکنه ظل لايکترث بکل ذلک و يمضي وکأن الامر لايعنيه في إنتهاکاته الفاحشة لحقوق الانسان، وبطبيعة الحال، فإن هذه السياسة اللاانسانية التي يتمسک بها النظام کواحدة من الدعائم الاساسية التي يقوم عليها، هي بسبب تخوفه و رعبه من أي تحرک جماهيري يکون بمثابة الشرارة التي تقلب الارض جحيما تحت أقدامه.
الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان من جانب النظام الايراني و إستمراره في مساعيه من أجل التضييق علی الشعب و عدم السماح له بأي أجواء مناسبة من الحرية، يأتي بسبب يقين هذا النظام من نقطتين جوهريتين هما:
1ـ انه يعلم بأن هذا الشعب الشجاع الذي أطاح بنظام الشاه الدکتاتوري القمعي، قادر علی تکرار ذلک معه، ولذلک فقد إتخذ کافة إحتياطاته التي تحول دون ذلک او تجعله صعبا و معقدا علی الاقل، ولذلک فقد رکز علی الممارسات القمعية و التعسفية و التصعيد في حملات الاعدام بلاهوادة علی أمل إرعاب الشعب و ثنيه من أي تحرک ضده.
2ـ هذا النظم يدرک و يعي جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي کانت الداينمو و المحرک الاساسي للثورة ضد الشاه، لازالت بنفس القوة و الامکانية السابقة التي تؤهلها لدفع الشعب نحو الاستمرار في الثورة و الثبات عليها حتی إسقاط الاستبداد الديني.
ومن هنا فإن منظمة مجاهدي خلق من ضمن الممنوعات الاساسية من جانب هذا النظام، داخليا و إقليميا و دوليا، لأنها”أي منظمة مجاهدي خلق”، راهنت و تراهن دائما علی القدرات و الامکانيات الخلاقة للشعب الايراني في تحقيق التغيير المطلوب و إسقاط النظام الديني المستبد و إقامة النظام السياسي المنشود بالنسبة للشعب الايراني.







