مقالات

رجوي تفضح مخططات طهران ضد الشعب الفلسطيني

 


 
 وکالة سولا پرس
21/11/2014


 



بقلم :هناء العطار



 التصريحات الهامة التي أدلت بها مؤخرا السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لصحيفة العرب اليوم اللندنية ضمن لقاء صحفي موسع معها، والتي سلطت فيها الاضواء علی جملة من القضايا و الاحداث الهامة في المنطقة و من ضمنها القضية الفلسطينية، أعادت الی الاذهان مرة أخری عمق العلاقة و التفاعل النضالي بين المقاومة الايرانية و بين الشعب العربي الفلسطيني.
السيدة رجوي التي شددت بهذا الصدد علی أن” الشعب الفلسطيني هو أحد الضحايا لوصول الملالي المتطرفين في إيران إلی سدة الحکم. ان تاريخ السلطة لهذا النظام طيلة 35 عاما مضت هو حافل بخناجر الغدر والخيانة من قبل هذا النظام علی جسد الشعب الفلسطيني.”، موضحة أيضا المخطط الجديد للنظام الايراني و الذي يريد إشعال الاوضاع في الضفة الغربية کما جاء في تأکيدات مرشد النظام الايراني عند لقائه مع الامين العام لمنظمة الجهاد الاسلامي بشأن وجوب دخول الضفة الغربية في مواجهة مع اسرائيل حالها حال قطاع غزة، وکأن دماء و أموال و حياة أبناء الشعب الفلسطيني لاقيمة او أهمية لها حتی يتم العبث بها بهذه الصورة في صراع دموي غير متکافئ و غير واضح الاهداف و الملامح. وأشارت السيدة رجوي الی النوايا العدوانية الشريرة للنظام الايراني، حيث أعادت الی الاذهان بأنه”وخلال الحرب نفسها کان خامنئي يعارض وقف إطلاق النار صراحة وعمليا کان يطالب باستمرار قتل الفلسطينين. وبالمقابل نحن دعمنا بقوة جهود الرئيس محمود عباس من أجل التوصل إلی وقف اطلاق النار.”، ومن الواضح ان اللعب علی الاختلافات و الانقسامات و حالات التفرقة مازالت مرغوبة من جانب النظام الايراني و يرغب فيها بشدة، ومن الواضح جدا بأنه يرفض کل حالات الالتقاء و وحدة الصف و الکلمة و الموقف، ولاغرو من أن الاتفاق الاخير بين حرکة حماس و فتح کانت في حقيقة أمرها غير مرحب بها من جانب النظام الايراني لأنها تتعارض مع توجهاتها و سياساتها العدوانية المشبوهة في المنطقة و التي تهدف الی التصيد في المياه العکرة و إستغلال معاناة و مکابدة الشعوب الاخری من أجل تحقيق أهداف و مصالح ضيقة لها کما تفعل مع القضية الفلسطينية. وفي معرض ترحيبها بالانتصارات السياسية الباهرة التي تحققت علی يد الرئيس محمود عباس، أکدت السيدة رجوي بأن ” الطرف الذي يشعر بالخسارة أکثر من اية جهة اخری واستشاط غضبا، فهو خامنئي ونظامه خاصة بعد الاتفاق الذي حصل حول الإدارة المشترکة لقطاع غزة فضلا عن الإعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل مجلس العموم البريطاني والبرلمان السويدي”، بطبيعة الحال فإن المقاومة الايرانية التي تربطها علاقات نضالية وثيقة بالشعب العربي الفلسطيني، کانت سباقة دائما الی دعم و تإييد أية خطوة إيجابية يکون للشعب الفلسطيني من مصلحة فيها، ولا ولم ولن تبادر المقاومة الايرانية أبدا الی إستغلال آلام و معاناة الشعب الفلسطيني ولاقضيته العادلة من أجل تحقيق أهداف و مصالح آنية ضيقة کما هو الحال مع النظام الايراني الذي آن الاوان کي يتم وضع حد له من جانب شعوب و دول المنطقة و عدم السماح له بإستغلال ظروف و أوضاع بلدان المنطقة من أجل أهدافه المشبوهة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.