منظمتان دوليتان تطالبان بحماية سنة العراق من عمليات انتقامية لفصائل شيعية

اصوات حرة
6/3/2015
طالبت أبز منظميتن دوليتين، هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية، بحماية المدنيين من هجمات ’طائفية’ ربما تقوم الميليشيات الموالية للحکومة العراقية بشنها، مذکرتين بـ’المذابح والعمليات الانتقامية’، التي تعرض لها المواطنون السنة في أعوام سابقة.
وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان حصلت (اصوات حرة)علی نسخة منه اليوم، إن ’کل القوانين الدولية الخاصة بالحرب تلزم جميع الأطراف المتقاتلة بأن تتخذ کل الاحتياطات المستطاعة للتقليل من الضرر الذي يلحق بالسکان المدنيين’.
وأضافت أنها ’وثقت العديد من المذابح التي ارتکبتها الميليشيات وقوات الأمن بحق المدنيين السنة بعد استرداد الحکومة السيطرة علی بلدات أخری’.
من جهتها وجهت منظمة العفو الدولية تحذيرا لما من شأنه أن ’يحيق بمدنيي تکريت والمناطق المحاذية لها من أعمال انتقامية’، مشيرة الی ان المستشارة في المنظمة دوناتيلا روفير قالت ’غالبا ما نفذت الميليشيات الشيعية عمليات انتقام ذات طبيعة مذهبية بحق السکان السنة الذين لم ينخرطوا في الأعمال العدائية’.
واضافت روفير، بحسب تصريح لها إطلعت عليه (الاخبارية) اليوم، قائلة ’نحن قلقون من احتمال اللجوء إلی أعمال مماثلة وتصاعدها خلال العملية الجارية’.
ويأتي قلق المنظمتين نتيجة العملية العسکرية التي تنفذها الحکومة المرکزية لاستعادة تکريت من يد تنظيم داعش، بمشارکة قوات الحشد الشعبي الذي يضم عدداً من الفصائل الشيعية المسلحة







