العالم العربي
نصر الحريري: ضغط روسي علی الأسد لبحث الانتقال السياسي

2017/3/1
أکد رئيس وفد المعارضة السورية إلی جنيف4 ، نصر الحريري في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع الموفد الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف الأربعاء، أن المعارضة لم تجر الأربعاء أي مفاوضات مباشرة مع النظام السوري.
وأضاف “سمعنا من السيد ستيفان أن هناک وبسبب الضغط الروسي- وهذه إشارة قد تکون کذلک مشجعة من الناحية المبدئية – قبول تناول القضايا المطروحة في القرار 2254 وطبعا يهمنا منها تحقيق الانتقال السياسي لأنه السبيل الوحيد لتحقيق القضايا الأخری في هذا القرار.”
وأضاف أن وفد النظام يحاول إعطاء الأولوية لنقاط أخری لتفادي التعامل مع القضايا السياسية بشکل مباشر، وإن النظام يلجأ للعنف علی الأرض لإفساد المحادثات.
إلی ذلک، قال رداً علی سؤال حول اللقاء مع الجانب الروسي المزمع عقده بعد ظهر الأربعاء “إن ملف العلاقات مع روسيا بدأ منذ اجتماعات أنقرة مع الفصائل المسلحة في أواخر ديسمبر الماضي، علی الرغم من أن الروس لم يقوموا بدورهم الواضح بالحفاظ علی وقف إطلاق النار بسبب عدم قدرتهم علی ضبط الميليشيات الإيرانية”. وشدد علی أن اللقاء مع الروس يأتي من أجل الشعب السوري، وبغية الترکيز علی القضايا الإنسانية بالإضافة إلی المسألة السياسية.
کما شدد الحريري علی أن النظام يستخدم الوقت لقتل المزيد من الشعب السوري، مشيراً إلی أن نحو مليون سوري قتلوا في سوريا خلال السنوات الماضية.
وحول مسألة الارهاب، قال “نحن ضد کل أنواع الإرهاب، من النصرة إلی إرهاب النظام والميليشيات الإيرانية.” وتساءل: “من يقتل الإرهابيين في سوريا، من يطلق البراميل المتفجرة؟”
وأضاف “سمعنا من السيد ستيفان أن هناک وبسبب الضغط الروسي- وهذه إشارة قد تکون کذلک مشجعة من الناحية المبدئية – قبول تناول القضايا المطروحة في القرار 2254 وطبعا يهمنا منها تحقيق الانتقال السياسي لأنه السبيل الوحيد لتحقيق القضايا الأخری في هذا القرار.”
وأضاف أن وفد النظام يحاول إعطاء الأولوية لنقاط أخری لتفادي التعامل مع القضايا السياسية بشکل مباشر، وإن النظام يلجأ للعنف علی الأرض لإفساد المحادثات.
إلی ذلک، قال رداً علی سؤال حول اللقاء مع الجانب الروسي المزمع عقده بعد ظهر الأربعاء “إن ملف العلاقات مع روسيا بدأ منذ اجتماعات أنقرة مع الفصائل المسلحة في أواخر ديسمبر الماضي، علی الرغم من أن الروس لم يقوموا بدورهم الواضح بالحفاظ علی وقف إطلاق النار بسبب عدم قدرتهم علی ضبط الميليشيات الإيرانية”. وشدد علی أن اللقاء مع الروس يأتي من أجل الشعب السوري، وبغية الترکيز علی القضايا الإنسانية بالإضافة إلی المسألة السياسية.
کما شدد الحريري علی أن النظام يستخدم الوقت لقتل المزيد من الشعب السوري، مشيراً إلی أن نحو مليون سوري قتلوا في سوريا خلال السنوات الماضية.
وحول مسألة الارهاب، قال “نحن ضد کل أنواع الإرهاب، من النصرة إلی إرهاب النظام والميليشيات الإيرانية.” وتساءل: “من يقتل الإرهابيين في سوريا، من يطلق البراميل المتفجرة؟”







