أخبار إيرانمقالات
مواجهة تتجه نحو الحسم

دنيا الوطن
7/8/2017
7/8/2017
بقلم:غيداء العالم
إنسحاب مصطفی بور محمدي، وزير العدل السابق في إيران من ترشيح نفسه لنفس المنصب في الحکومة الجديدة المعلنة للرئيس الايراني حسن روحاني، يمکن إعتباره بمثابة ضربة معلم لزعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي التي تقود منذ سنة حرکة مقاضاة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی خلفية إرتکابه لمجزرة صيف 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي.
إنسحاب بور محمدي جاء بعد أن تطورت حرکة المقاضاة الی حراک شعبي إيراني بدأ يتصاعد يوما بعد يوم و يطالب بمعاقبة الجناة المتورطين بإرتکاب تلک المجزرة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية، ويظهر بأن هذه المجزرة التي طالما تفاخر القادة و المس?ولين الايرانيين بالدفاع عنها، قد صارت تشکل اليوم ثقلا کبير علی طهران و تحرجها أکثر من أي وقت مضی، خصوصا وإن الاصوات الدولية قد بدأت ترتفع و بصورة غير مسبوقة للمطالبة بفتح ملف هذه المجزرة و محاسبة الجناة فيها.
حرکة المقاضاة التي حاول النظام کثيرا تجاهلها و النأي بنفسه بعيدا عنها لکي يضمن إنتهاءها و مرورها عليه بسلام، لکن الإصرار و المواظبة علی الاستمرار بالحرکة و عدم التوقف عن کشف و فضح حجم و مستوی الجريمة التي لحقت بالسجناء السياسيين الايرانيين و التي يمکن وصفها بجريمة القرن، قد أدی في النتيجة الی صيرورتها حراک شعبي صار يقض مضجع النظام و ي?رقه خصوصا بعد أن إکتسبت هذه الحرکی بعدا داخليا و آخرا دوليا، مما يعطي أکثر من إنطباع عن النجاح الکبير الذي حققته السيدة رجوي في نشاطها السياسي ـ القضائي هذا ومن إنها تعجل الخطی بسياق المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام بإتجاه الحسم الذي لم يعد هناک من مناص منه.
الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة و الحساسة من تأريخه، وإشتداد الضغوط الاقليمية و الدولية عليه الی جانب تصاعد الرفض الشعبي ضده و النشاط الاستثنائي للمقاومة الايرانية، کل هذا يجعل من مهمة طهران في مواجهتها للحراک الشعبي هذا مهمة ليست صعبة و غير ممکنة فقط وانما يمکن القول و بکل ثقة من إنها مهمة مستحيلة بکل ماتعنيه الکلمة من معنی، ولذلک فإنه من المنتظر أن يتداعی عن هذا الحراک في الفترات القادمة العديد من النتائج و الآثار التي يمکن لمسها علی أرض الواقع تماما کما کان الحال مع إنسحاب مصتفی بور محمدي.
إنسحاب بور محمدي جاء بعد أن تطورت حرکة المقاضاة الی حراک شعبي إيراني بدأ يتصاعد يوما بعد يوم و يطالب بمعاقبة الجناة المتورطين بإرتکاب تلک المجزرة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية، ويظهر بأن هذه المجزرة التي طالما تفاخر القادة و المس?ولين الايرانيين بالدفاع عنها، قد صارت تشکل اليوم ثقلا کبير علی طهران و تحرجها أکثر من أي وقت مضی، خصوصا وإن الاصوات الدولية قد بدأت ترتفع و بصورة غير مسبوقة للمطالبة بفتح ملف هذه المجزرة و محاسبة الجناة فيها.
حرکة المقاضاة التي حاول النظام کثيرا تجاهلها و النأي بنفسه بعيدا عنها لکي يضمن إنتهاءها و مرورها عليه بسلام، لکن الإصرار و المواظبة علی الاستمرار بالحرکة و عدم التوقف عن کشف و فضح حجم و مستوی الجريمة التي لحقت بالسجناء السياسيين الايرانيين و التي يمکن وصفها بجريمة القرن، قد أدی في النتيجة الی صيرورتها حراک شعبي صار يقض مضجع النظام و ي?رقه خصوصا بعد أن إکتسبت هذه الحرکی بعدا داخليا و آخرا دوليا، مما يعطي أکثر من إنطباع عن النجاح الکبير الذي حققته السيدة رجوي في نشاطها السياسي ـ القضائي هذا ومن إنها تعجل الخطی بسياق المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام بإتجاه الحسم الذي لم يعد هناک من مناص منه.
الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة و الحساسة من تأريخه، وإشتداد الضغوط الاقليمية و الدولية عليه الی جانب تصاعد الرفض الشعبي ضده و النشاط الاستثنائي للمقاومة الايرانية، کل هذا يجعل من مهمة طهران في مواجهتها للحراک الشعبي هذا مهمة ليست صعبة و غير ممکنة فقط وانما يمکن القول و بکل ثقة من إنها مهمة مستحيلة بکل ماتعنيه الکلمة من معنی، ولذلک فإنه من المنتظر أن يتداعی عن هذا الحراک في الفترات القادمة العديد من النتائج و الآثار التي يمکن لمسها علی أرض الواقع تماما کما کان الحال مع إنسحاب مصتفی بور محمدي.







