العالم العربي
الائتلاف الوطني: موسکو تحاول القضاء علی قوی الثورة السورية وتصفيتها

30/9/2017
حذر الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية من أن عمليات القصف العشوائية علی المدن والبلدات السورية، ستؤدي إلی تقويض العملية السياسية وفشلها، محملاً روسيا المسؤولية الکاملة بسبب دعمها وشراکتها لقوات النظام في الجرائم المرتکبة.
وقالت نائب رئيس الائتلاف الوطني سلوی أکسوي “نحذر من غض الطرف عن الجرائم التي تحدث في سورية بسبب عمليات القتل التي تنتهجها روسيا”، وأوضحت أن القصف العشوائي “يستهدف المدنيين وقوی الثورة بهدف تصفيتها والقضاء عليها”.
وأکدت أن موسکو هي من تتحمل المسؤولية الکاملة عن ما قد تتعرض له العملية السياسية في حال الفشل أو التوقف.
وأعلن المجلس المحلي في مدينة جسر الشغور، أن المدينة منکوبة بشکل کامل، بسبب القصف الجوي المکثف عليها من طيران النظام وحليفه الروسي.
وجاء ذلک في بيان نشره المجلس المحلي صباح اليوم أنه “بسبب القصف المستمر علی الأحياء السکنية والمنشآت المدنية والذي أجبر سکان المدينة علی الفرار إلی القری المجاورة، نعلن أن مدينة جسر الشغور منکوبة بشکل کامل”.
ودعا البيان المنظمات الإنسانية والطبية لتدارک الوضع السيئ الذي لحق بالمدينة، وذلک جراء القصف الشديد عليها، إضافة إلی تدارک وضع اللاجئين والعالقين في المدينة.
فيما أوقفت مديرية تربية حلب الدوام المدرسي في مدن وبلدات ريف حلب الغربي والجنوبي، وذلک بسبب القصف العشوائي من قبل طيران النظام وروسيا، ووصفت استهداف المدارس بـ”الاعتداء الجبان”، وطالبت بمحاکمة منفذيها.
کما دعت مديرية التربية والتعليم التابعة للحکومة السورية المؤقتة في بيان لها، بوقف القصف الجوي الروسي الذي يستهدف المدارس في المحافظة، موضحة أن ذلک القصف أدی لتدمير مدرستين يرتادهم مئات الطلاب.
وأشارت المديرية أن خرق روسيا لاتفاق “تخفيف التصعيد” واستهداف المدارس حرم أکثر من 150 ألف طفل وثمانية آلاف معلم من التعليم، بعد أن علقت المديرية دوام المدارس خوفاً من القصف.
واستهدف الطيران الروسي اليوم إدلب وريفها بـ65 غارة علی الأقل، شملت 31 قرية وبلدة في المحافظة.







