أخبار العالممقالات
ختام المغامرة الإيرانية
کلمة الرياض
21/4/2017
“أينما تنظرون في الشرق الأوسط وحيث هناک مشاکل هناک إيران”.. هذه الکلمات التي أطلقها وزير الدفاع الأميرکي جيمس ماتيس لم تخالف الحقيقة التي اتفق عليها العالم عدا دول لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، وهي ضمن إطارين لا ثالث لهما؛ إطار مستفيد من عبث إيران، وآخر مسلوب الإرادة من قبلها.
وهذه الحقيقة يمکن مشاهدتها علی أرض الواقع من خلال الدور الإيراني في العراق وسورية واليمن وتدخلاتها المستفزة في الشؤون الداخلية لدول الجوار تنفيذاً للخرافة التي أطلقها الخميني.
العزم الأميرکي علی التصدي لسلوک إيران العدواني وممارساتها الهادفة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة يتوافق مع حزم سعودي بدأ مبکراً لقطع يد إيران التي امتدت للجسد العربي، فحولت أخوة البلد الواحد إلی جماعات متحاربة، ونشرت في الأرض الفساد.
التصريحات الصادرة عن أکثر من مسؤول أميرکي تعکس واقعية إدارة ترامب مقارنة بسابقتها، خاصة في ملف التفريق بين الأعداء والحلفاء، فقد أزاحت الغيوم السوداء التي خلّفها الاتفاق النووي وما تبعه من نفاق متبادل بين عواصم متباعدة في السياسات المعلنة، وتفسير معاني السلام وحقوق الإنسان واحترام العهود والمواثيق.
تصريحات ماتيس تأتي في ظرف زمني غاية في الأهمية، فنهاية مغامرة مرتزقة إيران علی أرض اليمن أصبحت وشيکة، وفي الملف السوري لم تعد لطهران أي کلمة أو حاجة، بمعنی أدق بعد تدخل روسيا المباشر لتوفير الحماية والدعم لنظام المجرم بشار، ويمکن الحديث في السياق ذاته عن العراق، فنهاية الحرب علی (داعش) علی الأراضي العراقية بالنسبة لأميرکا ستکون بداية لفتح ملف لا يقل أهمية عنه يعيه الإيرانيون جيداً..
والسؤال المطروح هو: هل يسعفهم ذکاؤهم للتخلي عن العراق لأبنائه أم لا، قبل وضع الملف علی رأس الأولويات بالنسبة لواشنطن مدعومة بتوافق شرق أوسطي کامل؟
وهذه الحقيقة يمکن مشاهدتها علی أرض الواقع من خلال الدور الإيراني في العراق وسورية واليمن وتدخلاتها المستفزة في الشؤون الداخلية لدول الجوار تنفيذاً للخرافة التي أطلقها الخميني.
العزم الأميرکي علی التصدي لسلوک إيران العدواني وممارساتها الهادفة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة يتوافق مع حزم سعودي بدأ مبکراً لقطع يد إيران التي امتدت للجسد العربي، فحولت أخوة البلد الواحد إلی جماعات متحاربة، ونشرت في الأرض الفساد.
التصريحات الصادرة عن أکثر من مسؤول أميرکي تعکس واقعية إدارة ترامب مقارنة بسابقتها، خاصة في ملف التفريق بين الأعداء والحلفاء، فقد أزاحت الغيوم السوداء التي خلّفها الاتفاق النووي وما تبعه من نفاق متبادل بين عواصم متباعدة في السياسات المعلنة، وتفسير معاني السلام وحقوق الإنسان واحترام العهود والمواثيق.
تصريحات ماتيس تأتي في ظرف زمني غاية في الأهمية، فنهاية مغامرة مرتزقة إيران علی أرض اليمن أصبحت وشيکة، وفي الملف السوري لم تعد لطهران أي کلمة أو حاجة، بمعنی أدق بعد تدخل روسيا المباشر لتوفير الحماية والدعم لنظام المجرم بشار، ويمکن الحديث في السياق ذاته عن العراق، فنهاية الحرب علی (داعش) علی الأراضي العراقية بالنسبة لأميرکا ستکون بداية لفتح ملف لا يقل أهمية عنه يعيه الإيرانيون جيداً..
والسؤال المطروح هو: هل يسعفهم ذکاؤهم للتخلي عن العراق لأبنائه أم لا، قبل وضع الملف علی رأس الأولويات بالنسبة لواشنطن مدعومة بتوافق شرق أوسطي کامل؟







