أخبار إيرانمقالات
صوتي هو إسقاط النظام
وکالة سولا پرس
21/4/2017
بقلم:فهمي أحمد السامرائي
21/4/2017
بقلم:فهمي أحمد السامرائي
مع إقتراب موعد مسرحية إنتخابات الرئاسة في إيران و تصاعد الصراع بين جناحي النظام، لايزال الشعب الايراني يقف موقفه اللاأبالي و غير المکترث بهذه الانتخابات، ذلک إنها مجرد مسرحية و لعبة سياسية مفضوحة ليس بإمکانها أن تحدث أي تغيير، خصوصا وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمر بواحدة من أکثر المراحل حساسية و خطورة منذ قيامه.
السعي للإستفادة من مسرحية إنتخابات الرئاسة لتوظيفها لأهداف دعائية و إعلامية للنظام و الإيحاء بأن الشعب الايراني مهتم بهذه الانتخابات، يتجلی في مايقوم به النظام من إجراءات مختلفة، خصوصا وإنه يلح کثيرا و عبر طرق مختلفة علی الشعب الايراني لکي يحضر هذه الانتخابات من أجل أن يظهر أمام العالم من إنه”أي الشعب الايراني”، مهتم بالانتخابات و مقتنع بها، لکن الذي أصاب النظام بالارباک و التخبط هذه السنة، هو إنه قد بدأت تظهر شعارات سياسية ثورية في سائر أرجاء إيران يقوم بکتابتها مناصرون و مؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق، الخصم و الغريم و البديل السياسي الجاهز للنظام، هذا الی جانب توزيع منشورات إحتجاجا علی هذه الانتخابات المزيفة.
شعارات من قبيل مقاطعة الإنتخابات المزيفة وجيش التحرير الوطني الإيراني، و جيش التحرير الوطني الإيراني- أشرف و لا للجلاد، لا للمحتال،صوتي هوإسقاط النظام ،عاش جيش التحرير،اني فدايي للشعب و زعيمة للشعب الإيراني الأخت مريم رجوي، عاشت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وغيرها، والتي ظهرت علی الجدران في أماکن عامة في مختلف المدن الايرانية، خصوصا شعار(صوتي هو إسقاط النظام)، والذي يتناغم و يتفق تماما مع الشعار المرکزي الذي رفعته منظمة مجاهدي خلق بإسقاط النظام کحل وحيد للأوضاع في إيران، وهذا مادفع بالاجهزة الامنية الی تشديد إجراءاتها القمعية و مراقبة کل شاردة و واردة ولکن من دون نتيجة لأن دائرة الرفض الشعبي تزداد توسعا يوما بعد يوم وليس بإمکان النظام أبدا أن يسيطر عليه.
الإنتخابات الرئاسية القادمة في إيران و التي تقترن بظروف و أوضاع صعبة و حساسة خصوصا من حيث تراجع دور النظام علی مختلف الاصعدة و تصاعد و بروز دور منظمة مجاهدي خلق علی مختلف الاصعدة و تزايد نشاطاتها و فعالياتها السياسية و الفکرية بحيث باتت تغطي علی ساحة الاحداث المتعلقة بالاوضاع الايرانية وإن إقتران ذلک مع الاوضاع البائسة و المقلقة للنظام تجعل من الاخير يعيش هاجسا و کابوسا کبيرا خصوصا وإن الشعار الذي بات يطارد النظام هو”صوتي هو إسقاط النظام”.







