مؤتمر باريس: المقاومة الايرانية بديلا عن الملالي
القوش نت
9/6/2015
بقلم : سرمد موسی
..يوما بعد يوم تثبت المقاومة الايرانية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق انها حريصة علی انقاذ الشعب الايراني من براثن النظام الايراني الوحشي الذي وصلت جرائمه الی دول اقليمية وبعيدة عنه کاليمن،ان ماتقوم به المقاومة الايرانية في الاونة الاخيرة يعطي صورة واقعية عن ما يجري من غليان داخل ايران بسبب الرفض الشعبي للنظام من قبل الايرانيين لاسيما عقب حملات الاعدام الاخيرة التي تؤلم القلب وتفطره کما يقولون، ان هذا النظام لايرحم الاطفال والنساء والشباب کل همه قتل مزيدا من الايرانيين وهذه سياسته في تعاطيه مع الازمات الداخلية الا ان الامر الغريب والمستهجن ان هذه النظام اصبح يهدد المنطقة برمتها من خلال قيام عملاءه بزرع الفتن في الدول المحيطة به والبعيدة عنه في اطار خطة منه لتصدير ازماته للخارج والتخلص من الغضب لدی الشعب الايراني، ولم تجد المقاومة الايرانية من وسيلة سوی فضح هذه الممارسات اللاانسانية من خلال عقد مؤتمر دولي في باريس يضع النقاط علی الحروف بهذا الجانب ويکشف ايضا اوراق هذا النظام امام المجتمع الدولي،وفي هذا السياق وتاييدا للمقاومة أصدر 951 شخصا من المحامين والحقوقيين والقضاة من 7 بلدان عربية “العراق، مصر، الاردن، فلسطين، الجزائر، السودان واليمن” بيانا مشترکا يدعمون فيه التجمع الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس 13حزيران /يونيو 2015.
وأکد الموقعون علی البيان المشترک علی أن التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني تجاه السلام والأمن في المنطقة تزداد في کل يوم وأن هذا النظام يعتبر المصدر الرئيسي للإرهاب والترويع الذي تعاني منه المنطقة کون هذه السياسة جزء من ذات الفاشية الدينية.
ان التاييد الکبير الذي تحظي فيه المقاومة الايرانية لم ياتي اعتباطا بل جاء لتصورتها المنطقية بشان هيکلية النظام الايراني الذي فاقت جرائمة جرائم جميع التنظيمات الارهابية في العالم، وان هذا النظام المسخ لم يعد مقبولا امام الراي العام الدولي ومؤتمر باريس سوف يرتب الارواق بهذا الجانب لان البديل الحقيقي لزمرة الملالي هو “المقاومة الايرانية”وعلی المؤتمرين في باريس تسليط الضوء علی ذلک حتی يمکن للعالم التفاهم مع جهة بديلة للنظام القابع في طهران.
سرمد موسی- کاتب وصحفي عراقي







