قمة مصرية – أردنية ترکز علی مکافحة الإرهاب

الحياة اللندنية
27/2/2015
القاهرة– عقدت في القاهرة أمس قمة جمعت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملک عبدالله الثاني بحثت في «العلاقات الثنائية وجهود مکافحة الإرهاب في المنطقة وترتيبات القمة العربية» التي تستضيفها مصر نهاية الشهر المقبل. وخلصت إلی «اتفاق علی تعميق التعاون العسکري».
وکان السيسي في مقدم مستقبلي الملک عبدالله لدی وصوله ظهر أمس من المملکة العربية السعودية إلی مطار القاهرة. وعقدت جلسة محادثات مصغرة في الاستراحة الرئاسية في المطار قبل أن يصطحب الرئيس ضيفه في رکب مشترک إلی قصر الاتحادية الرئاسي، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية وعرض حرس الشرف.
وعقدت جلسة ثنائية مغلقة بين الزعيمين، أعقبتها محادثات موسعة حضرها من الجانب المصري رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزير الدفاع صدقي صبحي ومدير الاستخبارات خالد فوزي ومستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي فايزة أبو النجا، بحثت في مختلف جوانب العلاقات وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية، وفقاً لبيان رئاسي مصري.
ونقل البيان المصري عن السيسي «تقديره لمواقف المملکة الأردنية المُشَرفة والمساندة لمصر، لا سيما في حربها ضد الإرهاب، وهي المواقف التي تعکس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين»، ونقل عن العاهل الأردني «تأکيد موقف بلاده الثابت إزاء مصر، وتضامن بلاده الکامل ومساندتها لمصر في مختلف الظروف».
وأوضح أن القمة «ناقشت مکافحة الإرهاب في المنطقة واتفقت رؤی الجانبين علی ضرورة تکاتف جهود المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للتعامل بکل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية… وفي إطار تعميق التعاون العسکري والأمني بين البلدين تم الاتفاق علی تشکيل مجموعة عمل من الجانبين لوضع إطار مشترک لمواجهة التحديات الإقليمية».
وکانت مصادر مصرية کشفت لـ «الحياة» أن القاهرة ستعرض علی القمة العربية تشکيل قوات عربية مشترکة لمکافحة الإرهاب في المنطقة»، وأن الأردن «من بين الدول الداعمة لهذا الطرح».







