أخبار العالم
حلف الأطلسي يصف الوضع في ليبيا بـ”الرهيب”

ا ف ب
26/2/2015
26/2/2015
روما – أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الخميس، أن الحلف يشعر بقلق شديد جراء الوضع “الرهيب” في ليبيا، مشيرا إلی استعداد الحلف لتقديم الدعم لأمن هذا البلد الغارق في الفوضی.
جاء ذلک في مؤتمر صحافي في روما خلال لقاء ستولتنبرغ مع رئيس الحکومة الإيطالية ماتيو رنزي.
وأضاف الأمين العام لحلف الأطلسي أن “الحلف مستعد لدعم أمن ليبيا کما طلبت الحکومة الليبية”، موضحا أن “هذا الدعم سيزيد من أهمية إيطاليا ضمن الحلف”.
وأوضح ستولتنبرغ أن “طائرات مسيرة ستتمرکز في قاعدة حلف الأطلسي في سينيونيلا بصقلية ابتداء من العام المقبل”.
ويتولی حکم ليبيا التي تسيطر عليها الميليشيات والغارقة في الفوضی، برلمانان وحکومتان متنافستان، الأولی قريبة من تحالف ميليشيات فجر ليبيا الذي يسيطر علی العاصمة طرابلس، والثانية تعترف بها المجموعة الدولية وتتخذ من طبرق شرقا مقرا لها.
وکرر رنزي الذي تستضيف بلاده عشرات الآلاف من اللاجئين الذين انطلقوا من الأراضي الليبية، دعمه لحکومة طبرق، معربا عن الأمل في أن تتيح جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في التوصل إلی سلام دائم.
وقال رنزي: “نعتقد أنه من الضروري الانطلاق من حکومة طبرق، ونأمل في أن تتيح جهود الأمم المتحدة التوصل إلی سلام دائم عبر الانطلاق من حکومة منتخبة ديمقراطيا”.
وقرر البرلمان الليبي الذي تعترف به المجموعة الدولية، الاثنين، تعليق مشارکته في الحوار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، موضحا أنه سيکشف في وقت لاحق الأسباب التي حملته علی اتخاذ هذه الخطوة.
جاء ذلک في مؤتمر صحافي في روما خلال لقاء ستولتنبرغ مع رئيس الحکومة الإيطالية ماتيو رنزي.
وأضاف الأمين العام لحلف الأطلسي أن “الحلف مستعد لدعم أمن ليبيا کما طلبت الحکومة الليبية”، موضحا أن “هذا الدعم سيزيد من أهمية إيطاليا ضمن الحلف”.
وأوضح ستولتنبرغ أن “طائرات مسيرة ستتمرکز في قاعدة حلف الأطلسي في سينيونيلا بصقلية ابتداء من العام المقبل”.
ويتولی حکم ليبيا التي تسيطر عليها الميليشيات والغارقة في الفوضی، برلمانان وحکومتان متنافستان، الأولی قريبة من تحالف ميليشيات فجر ليبيا الذي يسيطر علی العاصمة طرابلس، والثانية تعترف بها المجموعة الدولية وتتخذ من طبرق شرقا مقرا لها.
وکرر رنزي الذي تستضيف بلاده عشرات الآلاف من اللاجئين الذين انطلقوا من الأراضي الليبية، دعمه لحکومة طبرق، معربا عن الأمل في أن تتيح جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في التوصل إلی سلام دائم.
وقال رنزي: “نعتقد أنه من الضروري الانطلاق من حکومة طبرق، ونأمل في أن تتيح جهود الأمم المتحدة التوصل إلی سلام دائم عبر الانطلاق من حکومة منتخبة ديمقراطيا”.
وقرر البرلمان الليبي الذي تعترف به المجموعة الدولية، الاثنين، تعليق مشارکته في الحوار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، موضحا أنه سيکشف في وقت لاحق الأسباب التي حملته علی اتخاذ هذه الخطوة.







