أخبار إيران

رفض الکونغرس للإتفاق النووي يقود لآخر أفضل

 


 
ايلاف
2/8/2015



قال مستشار للرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إن رفض الکونغرس للاتفاق النووي مع إيران سيؤدي إلی إتفاق أفضل معها لانها ستعود لمائدة التفاوض خوفًا من التعرض لعقوبات مقيدة أو لهجوم عسکري أميرکي.
 أکد مستشار دبلوماسي بارز للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لاثنين من أعضاء الکونغرس الأميرکي أنه في حال رفض الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مؤخرا مع إيران، سيکون بمقدور مجموعة 5+1 التوصل لاتفاق أفضل مع الجمهورية الإسلامية.
ستعود للتفاوض
وطبقا لما ذکرته عضو الکونغرس لوريتا سانشيز، فقد قال هذا المستشار “إن رفض الکونغرس هذا الاتفاق، فلن يتغير شيء في الأخير وستعود إيران لمائدة التفاوض مرة أخری وهو ما سيصب في صالحنا”.
کما أشار هذا المستشار الفرنسي، وفقا لما أوضحته سانشيز، إلی أنه في حال رفض الکونغرس ذلک الاتفاق، فسيمتنع الأوروبيون عن  القيام بأعمال تجارية مع إيران للتهرب من العقوبات الأميرکية الثانوية.
خيار زائف
وجاءت تلک التصريحات من جانب مستشار الرئيس الفرنسي لتتعارض مع مزاعم الإدارة الأميرکية بأنه إذا رفض الکونغرس الاتفاق، فان حلفاء أميرکا سيتخلون عنها وستنهار العقوبات علی إيران ولن يکون هناک بديلاً لوقف تطلعات إيران المتعلقة بالبرنامج النووي سوی الحرب.
وأکد خبراء أمنيون وآخرون معنيون بمسألة العقوبات منهم مارک دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ومايکل سينغ، المدير السابق للجنة الشؤون الشرق أوسطية في مجلس الأمن الوطني، علی أن خيار الإدارة الثنائي الذي يتحدث عن الصفقة أو الحرب هو خيار زائف.
وأشار سينغ إلی أن هذا النوع من التفکير يقلل من قوة الغرب الرادعة، فيما أکد دوبويتز أنه إذا تخلت إيران عن الامتثال للاتفاق نتيجة لرفض الکونغرس، فان ذلک لن يدفع ايران لمحاولة خرق اطار الاتفاق، وذلک لأنها ستسعی لتجنب التعرض لعقوبات مقيدة أو لهجوم عسکري أميرکي.
“اتفاق معيب”
کما شدد دوبويتز علی ضرورة أن يعلن الکونغرس عن رفضه لذلک الاتفاق المعيب من أجل دفع الإدارة الأميرکية للتفاوض مرة أخری علی أمل التوصل لاتفاق أفضل من حيث البنود والشروط والالتزامات.
ونوه إلی إمکانية استخدام الولايات المتحدة لبند العقوبات الثانوية لمنع الدول والشرکات من تطبيع علاقاتها مع إيران ولإقناع باقي الدول بالانضمام للولايات المتحدة في مطالبتها المتعلقة بضرورة العمل من أجل اعادة التفاوض بشأن أجزاء رئيسية من الاتفاق وفق شروط أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.