العالم العربي

تصاعد الصراع بين العبادي والمالکي مع قرب الانتخابات

 

 

 
24/12/2016


بغداد-رجحت أطراف شيعية مؤثرة داخل التحالف الوطني العراقي، أن يتجه رئيس الحکومة حيدر العبادي إلی الانشقاق عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالکي، لخوض الانتخابات المقبلة بعيدا عن مظلة الأخير.
ويبدو أن الخلافات بين “الغريمين” -بحسب وصف مصدر في المجلس الأعلی الإسلامي الذي يتزعمه عمار الحکيم- عميقة، مما سيؤثر علی مواقف العديد من قيادات حزب الدعوة وتحالفاتها المستقبلية.
ويقول المصدر ذاته إن العبادي طالب صراحة بالنزول في الانتخابات المقبلة کرئيس لائتلاف دولة القانون، حيث يعتقد أن الإنجازات التي حققها علی الأرض -خاصة الانتصارات علی داعش، وتبنيه ملف الإصلاحات ومکافحة الفساد- مجتمعة تبرر موقفه.
ولفت إلی أن المالکي رفض الفکرة بشدة، معتبرا أن الانتصارات المتحققة کانت بفضل مشارکة مليشيا “الحشد الشعبي” الذي يدّعي أنه وراء تأسيسه. وعن موقف حزب الدعوة کتنظيم، قال إن “هناک تحفظا علی المالکي الذي يعرف عنه رفضه الانصياع لأوامر الحزب، ومحاربته لجهود الأخير في الإصلاح عبر بوابة رئيس الوزراء”.
واعترف المصدر بأن المالکي يدرس حاليا النزول منفردا مع بعض فصائل الحشد (سيد الشهداء وجند الإمام وکتائب الإمام علي وقوات السيد الصدر)، مؤکدا رفض الفصائل الأخری الدخول معه في قائمة واحدة، ولا سيما “النجباء” و”عصائب أهل الحق” و”بدر” التي تريد أن تستثمر ما حققته من انتصارات علی الأرض ضد تنظيم الدولة لکسب الشارع الشيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.