العالم العربيمقالات
توابع مادية لإدانة خامنئي ونصر الله

عکاظ
28/3/2016
بقلم: محمد المداح (واشنطن)
جاء اتهام المرشد الإيراني علي خامنئي کـ «متهم ثانٍ» و «ما يسمی حزب الله» اللبناني کمتهم ثالث في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ،, دليلا دامغا لضلوع قادة إيران، رئيس حزب الله، في الأعمال الإرهابية، إذ اعتبر الدکتور ستيف کوک الباحث في مرکز الدراسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن إدراج قاضي محکمة نيويورک الجزئية جورج دانيلز، کلا من المرشد الإيراني «علي خامنئي» کمتهم ثانٍ بعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، وما يسمی «حزب الله» اللبناني کمتهم ثالث في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ، تطورا جديدا ومهما في أهم قضية للإرهاب علی مستوی العالم. وقال الدکتور ستيف کوک في حديث إلی «عکاظ» إن إدراج متهمين جدد في الجريمة التي کانت هزت الولايات المتحدة الأمريکية والعالم أجمع في حينها، يؤکد أن الضمير الأمريکي والعالمی لن يهدأ إلا بعد أن يکشف عن کل أبعاد من هم وراء هذه التفجيرات الإرهابية مهما مرت السنوات. وأضاف قائلا بصرف النظر عن ما استندت إليه محکمة نيويورک الجزئية من أدلة وحيثيات لتوجيه الاتهام لخامنئي و «حزب الله» الذي يقوده حسن نصر الله، فإن اتهامهما بالتورط في التفجيرات التي استخدمت فيها طائرات وطالت برجي التجارة العالمية لم يدهش أحدا. بل علی العکس هو الأمر الصحيح لتورطهما في أعمال إرهابية عدة علی مدی سنوات عديدة. وتابع قائلا عندما يکون هناک جديد حول هاتين الجهتين فإن هناک ضرورة لإعادة حسابات الولايات المتحدة المتضرر الأولی من هجمات سبتمبر. ويری الدکتور کوک أن إدانة إيران وحزب الله فی تلک الهجمات سوف تکون توابعها المادية مرتفعة للغاية لضخامة تعويضات ضحايا هذه الهجمات وهو أمر لم يکشف عنه بعد القضاء الأمريکي، خاصة وأنه تتفتح أبعاد جديدة أخری أمام الولايات المتحدة تستلزم منها إعادة النظر في حساباتها السياسية ، بعدما تضررت المنطقة العربية بکاملها من الأعمال الإرهابية التی تورطت فيها إيران بإشراف خامنئي و «حزب الله» بقيادة نصر الله.
28/3/2016
بقلم: محمد المداح (واشنطن)
جاء اتهام المرشد الإيراني علي خامنئي کـ «متهم ثانٍ» و «ما يسمی حزب الله» اللبناني کمتهم ثالث في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ،, دليلا دامغا لضلوع قادة إيران، رئيس حزب الله، في الأعمال الإرهابية، إذ اعتبر الدکتور ستيف کوک الباحث في مرکز الدراسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن إدراج قاضي محکمة نيويورک الجزئية جورج دانيلز، کلا من المرشد الإيراني «علي خامنئي» کمتهم ثانٍ بعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، وما يسمی «حزب الله» اللبناني کمتهم ثالث في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ، تطورا جديدا ومهما في أهم قضية للإرهاب علی مستوی العالم. وقال الدکتور ستيف کوک في حديث إلی «عکاظ» إن إدراج متهمين جدد في الجريمة التي کانت هزت الولايات المتحدة الأمريکية والعالم أجمع في حينها، يؤکد أن الضمير الأمريکي والعالمی لن يهدأ إلا بعد أن يکشف عن کل أبعاد من هم وراء هذه التفجيرات الإرهابية مهما مرت السنوات. وأضاف قائلا بصرف النظر عن ما استندت إليه محکمة نيويورک الجزئية من أدلة وحيثيات لتوجيه الاتهام لخامنئي و «حزب الله» الذي يقوده حسن نصر الله، فإن اتهامهما بالتورط في التفجيرات التي استخدمت فيها طائرات وطالت برجي التجارة العالمية لم يدهش أحدا. بل علی العکس هو الأمر الصحيح لتورطهما في أعمال إرهابية عدة علی مدی سنوات عديدة. وتابع قائلا عندما يکون هناک جديد حول هاتين الجهتين فإن هناک ضرورة لإعادة حسابات الولايات المتحدة المتضرر الأولی من هجمات سبتمبر. ويری الدکتور کوک أن إدانة إيران وحزب الله فی تلک الهجمات سوف تکون توابعها المادية مرتفعة للغاية لضخامة تعويضات ضحايا هذه الهجمات وهو أمر لم يکشف عنه بعد القضاء الأمريکي، خاصة وأنه تتفتح أبعاد جديدة أخری أمام الولايات المتحدة تستلزم منها إعادة النظر في حساباتها السياسية ، بعدما تضررت المنطقة العربية بکاملها من الأعمال الإرهابية التی تورطت فيها إيران بإشراف خامنئي و «حزب الله» بقيادة نصر الله.







