أخبار العالم

العمل الارهابي في بلجيکا وفرحة عراب الارهاب أي الملالي الحاکمين في ايران

 

الأعمال الارهابية التي استهدفت بروکسل يوم الثلاثاء 22 مارس وسقط خلالها أکثر من 300 شخص بين قتيل وجريح، قد هزت الضمائر البشرية في عموم العالم الا أن ردود أفعال نظام الملالي کانت متفاوتة علی هذه الکارثة، بالضبط علی غرار ردود أفعاله تجاه الأحداث الارهابية التي وقعت قبل 6 أشهر في باريس وأدوت بحياة أکثر من مئة من المواطنين الأبرياء حيث أبدی الملالي الارهابيون وجهازهم الاعلامي فرحتهم وبهجتها وقالوا «يا حبذا ما حصل لکم!» وهکذا أرادوا افهام الحکومة الفرنسية بأن هذه هي نتائج سياساتها المناهضة للنظام الايراني في الشرق الأوسط. والآن وبأحداث بروکسل الارهابية تجددت هذه الردود. وفيما يلي بعض النماذج من ردود الأفعال هذه:
«المواطنون في بروکسل اليوم أحسوا لساعات الخوف والذعر الذي يساور الشعب السوري طيلة 5 سنوات مضت نتيجة تدخل الساسة في بلجيکا» (تلفزيون النظام الايراني 22 مارس) .
وعلق التلفزيون الرسمي للنظام في تقرير إخباري آخر علی صورة رئيسة العلاقات الخارجية الاوربية السيدة موغريني التي کانت متأثرة وتبکي قائلا «دموع التماسيح حقا أم ادراک خطر الارهاب؟!… الاوربيون أغلقوا عيونهم منذ 5 سنوات علی کل الجرائم الارهابية التي تحصل في سوريا والعراق. انهم أثبتوا أنهم معتقدون بالارهاب الجيد والسيئ والاناس من الدرجة الأولی والدرجة الثانية. تصريحات رئيس الوفد الحکومي السوري الی مفاوضات السلام في جنيف بهذا المجال قبل أيام لافتة للنظر. ويقول بشار جعفري ان بعض الدول وحتی بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعمون الارهابيين ويضعونهم في درجات… ويقول وزير الداخلية البلجيکي انهم لم يکونوا يتوقعون هذا الحجم من الاعمال الارهابية . وهذا يعني ان الاوربيين لا يتمتعون بالقدرة الکافية علی توفير أمنهم ان کانوا صادقين… ويبدو أنهم غافلون عن موضوع رئيسي… ما هو مسلم به انهم زرعوا ريحا وهم يحصدون الآن عاصفة» (تلفزيون النظام الرسمي 23 مارس).
هل تلاحظون کم من وقاحة يحملونها ويعتبرون تأثر الاوربيين دموع التماسيح وکيف يعتبرون شراکتهم في الجريمة والتواطؤ في ابادة 400 ألف من الشعب السوري حربا ضد الارهاب ويقولون للاوربيين ان سبب هذه الأحداث هو مواقفکم ضد نظام بشار الأسد. وهذا هو نظام الملالي. ثم يتوعد بأنه هل رأيتم أنکم غير قادرين علی توفير أمنکم؟ نعمَ ما حصل لکم! زرعتم ريحا وتحصدون الآن العاصفة!
وهناک مفسر حکومي آخر يدعی «دهقان فيروز آبادي» يقول في البرنامج نفسه: «من التأثيرات المهمة للغاية التي ربما تقف خلف هذا الموضوع هو شحن أجواء أمنية في اوربا. لکي يستغلوا ذلک وتحت يافطة تشديد مکافحة الارهاب ويضغطون علی المسلمين الذين يعيشون في اروبا علی مدی ثلاثة أجيال ويشددون قوانين الهجرة … ويضغطون عليهم».
تلاحظون کيف وحسب نهج النظام المعهود، يقدم هذا العنصر العميل للنظام وعلی غرار فکرة خميني الدجال الذي کان يقول «انهم هم يقتلون أنفسهم…» حکومة بلجيکا هي المسببة في أعمال التفجير. وهذه هي شطارة النظام ولديه تجارب مختلفة بدءا من تفجير الحرم الرضوي في مدينة مشهد والی تفجير الحرمين العسکريين في سامراء والعديد من الجرائم الأخری التي في جعبته.
هذه الردود السخيفة واللاانسانية تبين من جهة أخری تشفي الملالي غليلهم بسبب هزيمتهم النکراء في سوريا کما انها تعکس أن العالم تحکمه قوانين صارمة جعلت النظام ورغم کل هذه المؤامرات والجرائم في نقطة حرجة وهو علی شفا حفرة السقوط.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.