العالم العربي
کارتر يزور السعودية والإمارات في غضون أسبوعين

10/4/2016
واشنطن – أعلنت وزارة الدفاع الأميرکية «البنتاغون» أن وزيرها أشتون کارتر سيزور منطقة الخليج خلال أبريل الجاري.
وذکرت الوزارة في بيان، أن کارتر غادر واشنطن، أمس في رحلة مکوکية، تستمر أسبوعين وتشمل دولا شرق أوسطية وآسيوية، لتسريع وتيرة هزيمة تنظيم «داعش»، ولتعزيز التوازن في آسيا، مضيفة إنه سيتوقف في الإمارات والسعودية.
وأشارت إلی أن کارتر سيجتمع في الرياض مع ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي سيعقد اجتماعا أميرکيا-خليجيا علی مستوی وزراء الدفاع قبل القمة التي ستعقد بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في 21 أبريل الجاري والتي سيشارک فيها الرئيس الأميرکي باراک أوباما.
ولفت إلی أن «هذا المنتدی سيکون هاما لتعزيز الشراکات في مجال الدفاع بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلک من خلال استعراض ومناقشة طرق تحقيق تقدم في الحملة ضد تنظيم داعش، ومبادرات الدفاع الاقليمية المشترکة التي التزمنا بها جميعا خلال القمة الأميرکية-الخليجية التي عقدت في کامب ديفيد خلال مايو 2015».
في سياق متصل، أعلنت القيادة المرکزية الأميرکية «سنتکوم» أول من أمس، أنها تنفذ حاليا مناورة بحرية في منطقة الشرق الأوسط تشارک فيها 30 دولة وتعد أکبر تدريب بحري في العالم.
وقال المتحدث باسم «سنتکوم» العقيد باتريک رايدر، في سلسلة تغريدات علی موقع «تويتر»، إن التدريب العالمي المضاد للألغام يشتمل علی قوات بحرية عسکرية ومدنية ويستمر من 4 أبريل الجاري وحتی 26 منه بقيادة الأسطول الخامس الأميرکي.
وأضاف رايدر إن «المشارکين سيتدربون علی تنفيذ مجموعة واسعة من العمليات الدفاعية لحماية التجارة الدولية حيث يرکز التدريب علی أمن البحر من مرفأ الانطلاق حتی مرفأ الوصول».
وأشار الی أن الهدف منه «تعزيز التزام الشرکاء بالقواعد الدولية والمعايير السلوکية المقبولة المتوقعة من البحارة المحترفين فضلا عن بناء الکفاءة واختبار أحدث التقنيات لضمان أن تبقی المشاعات البحرية العالمية مفتوحة وآمنة».
وأکد أن الولايات المتحدة تحولت حاليا إلی «المرحلة الثانية» في الحرب ضد «داعش»، وذلک من خلال تعزيز قدرات القوات المحلية بهدف «کسر» شوکة التنظيم.
المصدر: وکالات
وذکرت الوزارة في بيان، أن کارتر غادر واشنطن، أمس في رحلة مکوکية، تستمر أسبوعين وتشمل دولا شرق أوسطية وآسيوية، لتسريع وتيرة هزيمة تنظيم «داعش»، ولتعزيز التوازن في آسيا، مضيفة إنه سيتوقف في الإمارات والسعودية.
وأشارت إلی أن کارتر سيجتمع في الرياض مع ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي سيعقد اجتماعا أميرکيا-خليجيا علی مستوی وزراء الدفاع قبل القمة التي ستعقد بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في 21 أبريل الجاري والتي سيشارک فيها الرئيس الأميرکي باراک أوباما.
ولفت إلی أن «هذا المنتدی سيکون هاما لتعزيز الشراکات في مجال الدفاع بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلک من خلال استعراض ومناقشة طرق تحقيق تقدم في الحملة ضد تنظيم داعش، ومبادرات الدفاع الاقليمية المشترکة التي التزمنا بها جميعا خلال القمة الأميرکية-الخليجية التي عقدت في کامب ديفيد خلال مايو 2015».
في سياق متصل، أعلنت القيادة المرکزية الأميرکية «سنتکوم» أول من أمس، أنها تنفذ حاليا مناورة بحرية في منطقة الشرق الأوسط تشارک فيها 30 دولة وتعد أکبر تدريب بحري في العالم.
وقال المتحدث باسم «سنتکوم» العقيد باتريک رايدر، في سلسلة تغريدات علی موقع «تويتر»، إن التدريب العالمي المضاد للألغام يشتمل علی قوات بحرية عسکرية ومدنية ويستمر من 4 أبريل الجاري وحتی 26 منه بقيادة الأسطول الخامس الأميرکي.
وأضاف رايدر إن «المشارکين سيتدربون علی تنفيذ مجموعة واسعة من العمليات الدفاعية لحماية التجارة الدولية حيث يرکز التدريب علی أمن البحر من مرفأ الانطلاق حتی مرفأ الوصول».
وأشار الی أن الهدف منه «تعزيز التزام الشرکاء بالقواعد الدولية والمعايير السلوکية المقبولة المتوقعة من البحارة المحترفين فضلا عن بناء الکفاءة واختبار أحدث التقنيات لضمان أن تبقی المشاعات البحرية العالمية مفتوحة وآمنة».
وأکد أن الولايات المتحدة تحولت حاليا إلی «المرحلة الثانية» في الحرب ضد «داعش»، وذلک من خلال تعزيز قدرات القوات المحلية بهدف «کسر» شوکة التنظيم.
المصدر: وکالات







