کلمة مالکوم فاولرالعضو الأقدم للجنة حقوق الإنسان لجمعية المحامين في بريطانيا وولز وکلمة مارک ويليامز العضو في مجلس العموم البريطاني في مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني

شارک عدد من أبرز اللوردات والنواب للمجلسين البريطاني وشخصيات دولية أخری في مؤتمر برلماني عقد في مجلس العموم البريطاني في تموز/يوليو 2014. وتناولت کلمات المتکلمين عن توفير الأمن لمخيم ليبرتي والدعم لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وتغيير النظام الإيراني وکذلک الدعم لورقة العمل بــ10 بنود لــ«مريم رجوي». وفضلا عن ذلک، تم إعلان بيان أصدره 400 برلماني بريطاني من مختلف الکتل السياسية بينهم 20 رئيسا لللجان البرلمانية ووزراء سابقين
.
وفيما يلي، نسترعي انتباهکم إلی جوانب من کلمات ألقيت في المؤتمر
:
کلمة «مالکوم فاولر» العضو الأقدم للجنة حقوق الإنسان لجميعة المحامين في بريطانيا وول

ز:
من المهم جدا أن تتخذ جمعية المحامين سياسة الدعم لهذه الحرکة حيث تقوم بهذا العمل منذ عدة سنوات. ويعتبر هذا القرار بمثابة سياسة متخذة من جانبنا بشکل ندرس الموضوع علی التناوب ونجدد هذه السياسة.
وشهادة لهذه الحقيقة أنني وبرفقة «سارا تشندلر» شارکنا في تجمع 27 حزيران/يونيو للمقاومة الإيرانية وکذلک حضر الرئيس القادم للجنة حقوق الإنسان لجمعية المحامين السيد «استيون کروس» کما شارک حقوقي بارز آخر وهو «جفري فورست » من أعضاء مجلس جمعية المحامين لکي نعرب عن دعمنا من قبل جمعية المحامين علی الوجه الخاص ومهنة المحاماة علی الوجه العام. فلهذا لاتشکوا في مدی دعمنا لحرکتکم ومقاومتکم. کما لاشک في أننا ندعم کلما تکلم عنه اليوم في هذا المؤتمر. الله يحفظکم ويجب أن أقول بأن قلبي ينبض من أجل سکان مخيم ليبرتي.
کلمة «مارک ويليامز» العضو في مجلس العموم البريطاني

رسالتي بسيطة جدا وهي رسالة التضامن مع الشعب الإيراني والتي تشمل عددا کبيرا من الذين يعيشون في المنفی في أرجاء العالم بما فيها أصدقائنا في مخيم ليبرتي. وعلی المجتمع الدولي أن يأخذ درسا مما جری في أشرف من أعمال مخجلة اقترفتها حکومة المالکي في العراق بينما مازالت الحکومة ترتکب نفس الجرائم بحق الشعب الإيراني، وهذا الدرس هو أننا يجب أن ندافع عن الذين محميون بموجب اتفاقيات جنيف، لکن ومع الأسف الشديد لم يتخذ إجراءا فاعلا من أجل مخيم أشرف.
لکني أعتقد أننا وبفضل أصدقائنا وطريقة صحيحة للوصول إلی الحرية والديمقراطية في إيران تتمتع بفصل الدين عن الدولة وبقيادة مريم رجوي، سنصل إلی يوم الانتصار وسنتمکن في ذلک اليوم أن نطأ أرض إيران ديمقراطية.
وأعرب أکثر من 400 برلماني من زملائي لکلي المجلسين البريطاني وفي بيان موقع من جانبهم، عن دعمهم لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. ولهذا نحن منهمکون في حملتکم لکي ندين الانتهاک السافر لحقوق الإنسان في إيران.
الکثير انخدعوا بوعود أعطاها روحاني لکننا وبفضل ارتباطنا وتواصلنا مع أشخاص في داخل البلاد، نکون علی بصيرة من أن انتهاکات حقوق الإنسان مازالت مستمرة. ولهذا وقبل أسابيع، تجمع 400 برلماني بريطاني وعدد کبير من أرجاء العالم في باريس لکي نذکر المجتمع الدولي ، تعهداتنا تجاه الشعب الإيراني وللدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان.







