مقالات

غزة فضحت شعارات طهران

 



المستقبل العربي
2/8/2014



بقلم: سعاد عزيز


 


34 عاما، ونظام ولاية الفقيه في إيران يزايد و يتنافح بالشعارات الدينية الحماسية البراقة التي تنادي بتحرير فلسطين و القدس، 34 عاما، وهذا النظام يمني الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية و الاسلامية بنصرة مزعومة لقضية العرب و المسلمين المرکزية، لکن، لم يخطو هذا النظام ولوخطوة واحدة علی أرض الواقع بإتجاه تحقيق و تطبيق شعاراته.
غزة التي تتعرض الان لهجمات بربرية ذات طابع دموي لايرحم فيها العدو طفلا ولا شيخا و لاأمرأة، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الادانات و الاستنکارات الدولية، يخرج النظام الايراني علی العالم بکذبة کبيرة کشعاراته الجوفاء الفارغة المنادية بتحرير فلسطين، عندما يطلب أحد الدجالين الصغار من الرئيس المصري بفتح الطريق أمام نظامه و حزب الله اللبناني کي يشنوا هجوما من الاراضي المصرية علی إسرائيل!!
کذب و زيف مزاعم النظام الايراني بشأن القضية الفلسطينية و دعم و مساندة الشعب الفلسطيني، صار معروفا للقاصي قبل الداني، وان هذا النظام الذي يرسل حرسه الثوري و قوات أخری الی سوريا و العراق حيث يشارکان في حرب طائفية رعناء غير معلنة ضد مصالح و مستقبل الشعبين، يريد من باب التغطية علی جرائمه بحق الشعبين العربيين في العراق و سوريا، ولأجل ذر الرماد في الاعين، النفخ في قربه المثقوبة بالادعاء بإستعداده للهجوم علی إسرائيل في حال تقديم حرکة حماس طلبا بهذا المعنی و بعد أن توافق مصر علی فتح حدودها أمام نظام إثارة الفتن الطائفية، والحقيقة أن القضية أشبه ماتکون بنکتة سمجة بالغة السخف، لأن الذي يريد نصرة قضية او تحقيق هدف، لايطرق الابواب وانما يتجاوز کل الحدود المألوفة لتحقيق غايته.
في مؤتمر باريس الاخير للمقاومة الايرانية، أشارت الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي، الی الدور التخريبي و التحريضي الذي يقوم به النظام الايراني ضد شعوب و دول المنطقة، حيث إعتبرت هذا النظام” العامل الرئيسي للمصائب والأزمات المفروضة علی العالم الاسلامي منها في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن.”، وکما يقول المثل(أهل مکة أدری بشعابها)، فإن المعارضة الايرانية وخصوصا الزعيمة رجوي، لها معرفة کاملة بهذا النظام و نواياه و أهدافه المغرضة ولهذا فإن المزاعم الاخيرة التي صدرت عن النظام الايراني بشأن نصرة أهالي غزة، لم تکن حتی مجرد زوبعة في فنجان بل کانت وکما أسلفنا نکتة سمجة سخيفة لاتثير شيئا سوی السخرية بمن أطلقها!

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.