العالم العربي
وفاة شخصَين جوعًا في بلدة “مضايا” السورية

القدس العربي
3/1/2016
3/1/2016
دمشق- الأناضول: توفي مواطنان سوريان، بسبب الجوع، فيما تعرض نحو 150 آخرين، لإصابات إثر تعرضهم للبرد القارس، في بلدة مضايا الخاضعة للحصار من قبل قوات النظام السوري، ومليشيا حزب الله اللبناني، منذ نحو 200 يوم.
وقال مراسل الأناضول، نقلًا عن مصادر محلية في مضايا، إن “شخصين لقيا حتفهما من الجوع، فيما تم نقل المصابين إلی المشافي الميدانية”، لافتًَا، أن قوات النظام لا تسمح بدخول المساعدات إلی البلدة.
بدوره، قال ناشط في إحدی تنسيقيات البلدة، ويدعی سمير تاتين، للأناضول، إن “نحو 70 شخصًا توفوا منذ بدء الحصار علی البلدة، وأن حوالي 50 شخصًا أصيبوا بأمراض جراء سوء التغذية”.
وأوضح تاتين، أن أکثر من 40 ألف شخص يعيشون في البلدة الخاضعة للحصار، مؤکدًا أن البلدة تعاني من نقص حاد في الأدوية والمواد الصحية.
وأشار تاتين، أن سعر کيلو الأرز في البلدة، بلغ 40 ألف ليرة سوري (ما يقارب 117 دولار)، موضحًا، أن “أحد سکان البلدة عرض بيع سيارته مقابل 5 لترات حليب، و7 کيلوات من الأرز″.
وناشد تاتين، الرأي العام العالمي بالضغط علی قوات النظام السوري، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلی البلدة خاصة مع دخول فصل الشتاء.
وقال مراسل الأناضول، نقلًا عن مصادر محلية في مضايا، إن “شخصين لقيا حتفهما من الجوع، فيما تم نقل المصابين إلی المشافي الميدانية”، لافتًَا، أن قوات النظام لا تسمح بدخول المساعدات إلی البلدة.
بدوره، قال ناشط في إحدی تنسيقيات البلدة، ويدعی سمير تاتين، للأناضول، إن “نحو 70 شخصًا توفوا منذ بدء الحصار علی البلدة، وأن حوالي 50 شخصًا أصيبوا بأمراض جراء سوء التغذية”.
وأوضح تاتين، أن أکثر من 40 ألف شخص يعيشون في البلدة الخاضعة للحصار، مؤکدًا أن البلدة تعاني من نقص حاد في الأدوية والمواد الصحية.
وأشار تاتين، أن سعر کيلو الأرز في البلدة، بلغ 40 ألف ليرة سوري (ما يقارب 117 دولار)، موضحًا، أن “أحد سکان البلدة عرض بيع سيارته مقابل 5 لترات حليب، و7 کيلوات من الأرز″.
وناشد تاتين، الرأي العام العالمي بالضغط علی قوات النظام السوري، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلی البلدة خاصة مع دخول فصل الشتاء.







