أخبار إيران
إيران: العشرات من أهل السنة ينتظرون الإعدام

ايلاف
4/1/2016
4/1/2016
لندن: أکدت مصادر ايرانية ان العشرات من أهل السنة في البلاد ينتظرون الاعدام بتهمة الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة وان اربعة منهم قتلوا خلال الايام الاربعة الاخيرة بسبب عمليات التعذيب التي تعرضوا لها واشارت الی ان عدد الاعدامات في عهد الرئيس روحاني فاقت مثيلاتها خلال 25 عاما الماضية.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی انه في الوقت الذي يقيم فيه النظام الحاکم في إيران في أيام المولد النبوي الشريف اسبوع الوحدة متبجحا بالإخاء والمساواة بين الشيعة والسنة فأنه يکثف في الوقت نفسه عمليات الاعدام وممارسات تعذيب وقتل السجناء السياسيين من أهل السنة بطريقة الموت السريري في مختلف سجون البلاد.
واشار المجلس في تقرير من مقره في باريس تسلمت “أيلاف” نسخة منه اليوم الی انه خلال الأيام الاربعة الاخيرة من الشهر الماضي فقد أربعة من سجناء أهل السنة أرواحهم في سجن زاهدان المرکزي “جراء تعرضهم للتعذيب علی أيدي جلادي النظام وحرمانهم من العلاج”. واوضح انه في يوم الاربعاء الماضي فقد اقبال مهدي نارويي (23 عاما) من سجناء أهل السنة البلوتش روحه اثر تعرضه للتعذيب علی أيدي عناصر النظام في الحجز الانفرادي في السجن بعد ان کان قد تم نقله إلی الحجز الانفرادي بعد ما اعترض علی ممارسة الضغط عليه من قبل المعذبين والاشتباک معهم.
وقبله بثلاثة أيام کان سجين آخر يدعی فرزاد نارويي (40 عاما) قد فقد حياته في العنبر 5 في السجن المرکزي لزاهدان اثر تحمله التعذيب الوحشي وعدم تلقيه الرعاية الطبية وکان قد تم نقله إلی هذا العنبر من دائرة المباحث في زاهدان حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام واصيب جراءه بجروح عميقة في الخصر والأقدام وکانت صحته متدهورة جدا ولکنه برغم ذلک فان خليلي مساعد رئيس جهاز مخابرات السجن رفض تقديم أي عناية علاجية له.
وفي يومي 28 و29 من الشهر الماضي فقد قضی کل من مهدي نارويي (38 عاما) بعد تحمله 6 سنوات من الحبس وغلام رباني (40 عاما) بعد تحمله عامين من الحبس جراء انعدام العناية الطبية في السجن.
أحکام بالاعدام ضد عشرات المعارضين السياسيين
وعلی الصعيد نفسه فقد اصدرت السلطات الايرانية أحکاما بالإعدام ضد عشرات من سجناء أهل السنة القابعين في سجن جوهردشت لاسيما في القاعة 10 العنبر 4 وقد صادق علی أحکامهم اعضاء المجلس الأعلی للقضاء الايراني حيث حکم عليهم بالإعدام بتهم مثيرة للسخرية افتعلها النظام مثل “الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة”.
کما تعرضت خلال الأيام الأخيرة العنابر التي يوجد فيها سجناء أهل السنة للاقتحام من قبل أفراد الحرس الذين مارسوا عمليات تفتيش تعسفية ونقل للسجناء بين حين وآخر وممارسة مضايقات مضاعفة عليهم.
ودعا المجلس عموم المواطنين الإيرانيين لاسيما الشباب من أي دين ومذهب ونحلة کانوا إلی دعم السجناء وعوائلهم سيما السجناء من أهل السنة. واکد ان هذا النظام هو عدو کل الشعب شيعة وسنة ومسلمين وغير مسلمين ويستغل الدين والمذهب بمثابة آلة لقمع أبناء الشعب فقط وان المساواة والوحدة التي يتبجح بهما النظام لا تعني سوی المساواة في أعمال القمع والإضطهاد والإعدام والحرمان والفقر.
کما طالب مجلس المقاومة الإيرانية الهيئات الدولية کافة خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني للاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بالحريات الدينية وحرية العقيدة وغيرهم من المقررين والجهات المعنية الخروج عن صمتهم “تجاه هذه الجرائم التي يرتکبها هذا النظام العائد إلی القرون الوسطی” ومطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ عمل فاعل لوضع حد لانتهاکات النظام الهمجية والمنظمة لحقوق الانسان في إيران ووضع حد للواقع السيء السائد في السجون والمعتقلات هناک.
إيران الاعلی في تنفيذ الاعدامات عالميا
وتعتبر ايران الاولی بين دول العالم في حالات الإعدام التي وصل عددها الی اکثر من الفي اعدام خلال رئاسة الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني منذ توليه السلطة منتصف عام 2013.
ومؤخرا قال المقرر الخاص لحقوق الإنسان في ايران أحمد شهيد في تقريره المقدّم إلی الجمعية العامة للأمم المتحدة أن إيران بعدد السکان تعتبر أول بلد في الإعدام في العالم. وأضاف أن الإعدامات في إيران کانت في طور متزايد منذ عام 2005 وحتی الآن وفي العام الماضي 2014 کان عدد الإعدامات 753 حالة لکن هذه الوتيرة أخذت منحی متزايداً في الأشهر السبعة الأولی من العام الحالي حيث وصلت حالات الإعدام خلال تلک الفترة 694 حالة.
واکد ان معظم الإعدامات کانت بحجة مکافحة المخدّرات لکن الحقيقة هي أن لا هدف لهذه الإعدامات سوی بثّ أجواء الرعب والإرهاب في المجتمع ولذلک يمکن اعتبار أي إعدام في ايران هو اعدام سياسي خاصة وأن الشبکات التي تقوم بتجارة المخدّرات علی نطاق واسع تصل خيوطه إلی کبار المسؤولين الايرانيين وإلی قادة الحرس.
وفي هذا الاطار فقد أحصت الأمم المتحدة اکثر من 852 حالة إعدام في الأشهر الخمسة عشر الأخيرة في إيران ما دعا منظمات حقوقية دولية الی مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحکام الإعدام الجائرة التي تطبقها إيران ضد مواطنيها کأداة للقمع السياسي والعنصرية وکوسيلة لإسکات المعارضين السياسيين.
ويؤکد سياسيون وحقوقيون دوليون ان عدد الاعدامات في عهد الرئيس روحاني فاقت مثيلاتها خلال 25 عاما الماضية وان هناک الاف اخرين ينتظرون اعدامهم.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی انه في الوقت الذي يقيم فيه النظام الحاکم في إيران في أيام المولد النبوي الشريف اسبوع الوحدة متبجحا بالإخاء والمساواة بين الشيعة والسنة فأنه يکثف في الوقت نفسه عمليات الاعدام وممارسات تعذيب وقتل السجناء السياسيين من أهل السنة بطريقة الموت السريري في مختلف سجون البلاد.
واشار المجلس في تقرير من مقره في باريس تسلمت “أيلاف” نسخة منه اليوم الی انه خلال الأيام الاربعة الاخيرة من الشهر الماضي فقد أربعة من سجناء أهل السنة أرواحهم في سجن زاهدان المرکزي “جراء تعرضهم للتعذيب علی أيدي جلادي النظام وحرمانهم من العلاج”. واوضح انه في يوم الاربعاء الماضي فقد اقبال مهدي نارويي (23 عاما) من سجناء أهل السنة البلوتش روحه اثر تعرضه للتعذيب علی أيدي عناصر النظام في الحجز الانفرادي في السجن بعد ان کان قد تم نقله إلی الحجز الانفرادي بعد ما اعترض علی ممارسة الضغط عليه من قبل المعذبين والاشتباک معهم.
وقبله بثلاثة أيام کان سجين آخر يدعی فرزاد نارويي (40 عاما) قد فقد حياته في العنبر 5 في السجن المرکزي لزاهدان اثر تحمله التعذيب الوحشي وعدم تلقيه الرعاية الطبية وکان قد تم نقله إلی هذا العنبر من دائرة المباحث في زاهدان حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام واصيب جراءه بجروح عميقة في الخصر والأقدام وکانت صحته متدهورة جدا ولکنه برغم ذلک فان خليلي مساعد رئيس جهاز مخابرات السجن رفض تقديم أي عناية علاجية له.
وفي يومي 28 و29 من الشهر الماضي فقد قضی کل من مهدي نارويي (38 عاما) بعد تحمله 6 سنوات من الحبس وغلام رباني (40 عاما) بعد تحمله عامين من الحبس جراء انعدام العناية الطبية في السجن.
أحکام بالاعدام ضد عشرات المعارضين السياسيين
وعلی الصعيد نفسه فقد اصدرت السلطات الايرانية أحکاما بالإعدام ضد عشرات من سجناء أهل السنة القابعين في سجن جوهردشت لاسيما في القاعة 10 العنبر 4 وقد صادق علی أحکامهم اعضاء المجلس الأعلی للقضاء الايراني حيث حکم عليهم بالإعدام بتهم مثيرة للسخرية افتعلها النظام مثل “الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة”.
کما تعرضت خلال الأيام الأخيرة العنابر التي يوجد فيها سجناء أهل السنة للاقتحام من قبل أفراد الحرس الذين مارسوا عمليات تفتيش تعسفية ونقل للسجناء بين حين وآخر وممارسة مضايقات مضاعفة عليهم.
ودعا المجلس عموم المواطنين الإيرانيين لاسيما الشباب من أي دين ومذهب ونحلة کانوا إلی دعم السجناء وعوائلهم سيما السجناء من أهل السنة. واکد ان هذا النظام هو عدو کل الشعب شيعة وسنة ومسلمين وغير مسلمين ويستغل الدين والمذهب بمثابة آلة لقمع أبناء الشعب فقط وان المساواة والوحدة التي يتبجح بهما النظام لا تعني سوی المساواة في أعمال القمع والإضطهاد والإعدام والحرمان والفقر.
کما طالب مجلس المقاومة الإيرانية الهيئات الدولية کافة خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني للاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بالحريات الدينية وحرية العقيدة وغيرهم من المقررين والجهات المعنية الخروج عن صمتهم “تجاه هذه الجرائم التي يرتکبها هذا النظام العائد إلی القرون الوسطی” ومطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ عمل فاعل لوضع حد لانتهاکات النظام الهمجية والمنظمة لحقوق الانسان في إيران ووضع حد للواقع السيء السائد في السجون والمعتقلات هناک.
إيران الاعلی في تنفيذ الاعدامات عالميا
وتعتبر ايران الاولی بين دول العالم في حالات الإعدام التي وصل عددها الی اکثر من الفي اعدام خلال رئاسة الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني منذ توليه السلطة منتصف عام 2013.
ومؤخرا قال المقرر الخاص لحقوق الإنسان في ايران أحمد شهيد في تقريره المقدّم إلی الجمعية العامة للأمم المتحدة أن إيران بعدد السکان تعتبر أول بلد في الإعدام في العالم. وأضاف أن الإعدامات في إيران کانت في طور متزايد منذ عام 2005 وحتی الآن وفي العام الماضي 2014 کان عدد الإعدامات 753 حالة لکن هذه الوتيرة أخذت منحی متزايداً في الأشهر السبعة الأولی من العام الحالي حيث وصلت حالات الإعدام خلال تلک الفترة 694 حالة.
واکد ان معظم الإعدامات کانت بحجة مکافحة المخدّرات لکن الحقيقة هي أن لا هدف لهذه الإعدامات سوی بثّ أجواء الرعب والإرهاب في المجتمع ولذلک يمکن اعتبار أي إعدام في ايران هو اعدام سياسي خاصة وأن الشبکات التي تقوم بتجارة المخدّرات علی نطاق واسع تصل خيوطه إلی کبار المسؤولين الايرانيين وإلی قادة الحرس.
وفي هذا الاطار فقد أحصت الأمم المتحدة اکثر من 852 حالة إعدام في الأشهر الخمسة عشر الأخيرة في إيران ما دعا منظمات حقوقية دولية الی مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحکام الإعدام الجائرة التي تطبقها إيران ضد مواطنيها کأداة للقمع السياسي والعنصرية وکوسيلة لإسکات المعارضين السياسيين.
ويؤکد سياسيون وحقوقيون دوليون ان عدد الاعدامات في عهد الرئيس روحاني فاقت مثيلاتها خلال 25 عاما الماضية وان هناک الاف اخرين ينتظرون اعدامهم.







