العالم العربي
المتحدث باسم وفد المعارضة في أستانا: لن تقدم أي تنازلات خلال المباحثات

23/1/2017
قال يحيی العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة السورية في أستانة ، إنه وبالرغم من سعي المعارضة لوقف الجرائم التي يرتکبها النظام وحلفائه، إلا أنها لن تقدم أي تنازلات خلال المباحثات.
وأوضح العريضي أنه “بينما تهدف المعارضة السورية لوضع حد لنزيف الدم والجرائم التي يرتکبها النظام وإيران، يسعی الطرف الآخر (النظام وحلفاءه) للحصول علی نوع من التنازلات”.
ولفت إلی “وجود أمرين أساسيين ستتم مناقشتهما في المباحثات التي ستعقد اليوم الإثنين في أستانة، وهي وقف إطلاق النار في عموم سوريا، وخاصة تلک المناطق التي ما تزال تتعرض لقصف النظام وهجمات الميليشيات الإيرانية”.
وتابع أن “الأمر الثاني، هو البعد الإنساني، وذلک توافقنا مع المواد 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن الدولي 2254، والذي يتضمن إنهاء الحصار وإيقاف عملية التطهير العرقي، الذي يمارسه النظام”.
وأشار العريضي أنه “في حال تم التوصل إلی اتفاق بخصوص المسألتين، فإن هذا الأمر سيفسح الطريق لحل سياسي وفق وثيقة جنيف 2012، والتي تنص علی انتقال سياسي کامل في سوريا”.
ولفت المتحدث باسم المعارضة إلی أن “روسيا تدير لعبة سياسية، وتعمل لتتويج النصر العسکري بنصر سياسي”. وتابع أن “الطرف الذي يريد الحل السياسي بالفعل هو الطرف الذي يقتله ويقصفه الروس والإيرانيون والنظام”.
وأکد أنه “لا يمکن أن نقول أن شيئاً ما قد تحقق، حتی يتم الالتزام بوقف إطلاق النار، وتوقف الخروقات”. وشدد أن “وقف إطلاق النار يجب أن يتزامن مع إجراءات حسن نية أخری، وهي إطلاق المعتقلين السياسيين وفک الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول مساعدات أممية للمناطق المحاصرة”.
وختم بالإشارة إلی أن “وفد المعارضة التقی بالوفد الترکي، أمس الأحد بوصفه أحد الضامنين لوقف إطلاق النار، ودار الحوار حول أهداف محادثات أستانة (…) وکان الأمر مثمراً”.
وأوضح العريضي أنه “بينما تهدف المعارضة السورية لوضع حد لنزيف الدم والجرائم التي يرتکبها النظام وإيران، يسعی الطرف الآخر (النظام وحلفاءه) للحصول علی نوع من التنازلات”.
ولفت إلی “وجود أمرين أساسيين ستتم مناقشتهما في المباحثات التي ستعقد اليوم الإثنين في أستانة، وهي وقف إطلاق النار في عموم سوريا، وخاصة تلک المناطق التي ما تزال تتعرض لقصف النظام وهجمات الميليشيات الإيرانية”.
وتابع أن “الأمر الثاني، هو البعد الإنساني، وذلک توافقنا مع المواد 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن الدولي 2254، والذي يتضمن إنهاء الحصار وإيقاف عملية التطهير العرقي، الذي يمارسه النظام”.
وأشار العريضي أنه “في حال تم التوصل إلی اتفاق بخصوص المسألتين، فإن هذا الأمر سيفسح الطريق لحل سياسي وفق وثيقة جنيف 2012، والتي تنص علی انتقال سياسي کامل في سوريا”.
ولفت المتحدث باسم المعارضة إلی أن “روسيا تدير لعبة سياسية، وتعمل لتتويج النصر العسکري بنصر سياسي”. وتابع أن “الطرف الذي يريد الحل السياسي بالفعل هو الطرف الذي يقتله ويقصفه الروس والإيرانيون والنظام”.
وأکد أنه “لا يمکن أن نقول أن شيئاً ما قد تحقق، حتی يتم الالتزام بوقف إطلاق النار، وتوقف الخروقات”. وشدد أن “وقف إطلاق النار يجب أن يتزامن مع إجراءات حسن نية أخری، وهي إطلاق المعتقلين السياسيين وفک الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول مساعدات أممية للمناطق المحاصرة”.
وختم بالإشارة إلی أن “وفد المعارضة التقی بالوفد الترکي، أمس الأحد بوصفه أحد الضامنين لوقف إطلاق النار، ودار الحوار حول أهداف محادثات أستانة (…) وکان الأمر مثمراً”.







