العالم العربي
مجلس الأمن يبحث “حصار التجويع” في سوريا

العربية.نت
15/1/2016
بعد لقاءات المبعوث الأممي إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا، مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، تم تحديد موعد اجتماع طارئ للمجلس، الجمعة، لبحث سبل رفع الحصار عن المناطق المحاصرة في سوريا.
وأعلن السفير الفرنسي لدی الأمم المتحدة، الخميس، أن باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للمطالبة برفع الحصار عن مناطق سورية عدة بينها بلدة مضايا.
وقال فرنسوا دولاتر إن هذا الاجتماع الذي قد يعقد اعتبارا من الجمعة يهدف “إلی تنبيه العالم إلی المأساة الإنسانية التي تشهدها مضايا ومدن أخری (محاصرة) في سوريا”.
يأتي هذا في وقت أضاف اجتماع زيورخ المتوقع عقده في 20 من الشهر الجاري بين وزيري الخارجية الروسي والأميرکي، موعداً جديداً لروزنامة الحل للأزمة السورية تتجه إليه الأنظار قبل جولة المفاوضات المزمع عقدها بين النظام والمعارضة أواخر يناير الجاري.
وکان مجلس الأمن الاثنين 11 يناير بحث وضع البلدات المحاصرة في سوريا بعد ظهور تقارير عن حصار عشرات الآلاف من المدنيين لشهور دون إمدادات وورود أنباء عن موت البعض جوعاً في بلدة مضايا بريف دمشق المحاصرة من قبل حزب الله والنظام السوري. وعقد مجلس الأمن اجتماعه بدعوة من نيوزيلندا وإسبانيا وفرنسا استجابة لتقارير تحدثت عن الموت جوعا في بلدة مضايا ومناطق أخری بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية.
يذکر أن قافلة شاحنات تحمل إمدادات غذائية وطبية وصلت إلی مضايا والفوعة وکفريا تحت رعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر يوم الاثنين.







