العالم العربي
حزب الله والأسد وداعش يقتسمون تجويع الشعب السوري
الصليب الأحمر: حصار المناطق السورية تکتيک عائد للقرون الوسطی
قناة العربية
15/1/2016
قناة العربية
15/1/2016
دبي – وصف مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دومينيک ستيلهارت، حصار مضايا والمناطق السورية الأخری بالتکتيک العائد إلی القرون الوسطی، في إشارة إلی الظروف السيئة التي شهدتها المنظمة الدولية في مضايا، والحصار الخانق المفروض علی مناطق سورية من قبل ميليشيات حزب الله والأسد وداعش.
وتعيش مناطق سورية علی وقع الصواريخ والبراميل المتفجرة، تحت الحصار الکامل لقوات النظام وميليشيات حزب الله، إضافة إلی تنظيم داعش.
وتأمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن يمهد إدخال المساعدات إلی بلدات مضايا وکفريا والفوعة لرفع الحصار عن مناطق أخری.
ويحاصر النظام وحلفاؤه أيضا معضمية الشام ومخيم اليرموک الفلسطيني ومدينة داريا وبلدة کناکر، ومن الزبداني المحاذية لبلدة مضايا قرب الحدود اللبنانية، وفي الغوطة الشرقية يتشدد الحصار علی مدينة دوما.
وعلی طريق القلمون يحاصر حزب الله والنظام بلدة التل، کما تحاصر ميليشيات حزب الله والنظام مدن الحولة وتلبيسة والرستن والوعر في حمص.
أما تنظيم داعش فيشارک النظام حصار بلدتي جيرود ورحيبة في القلمون الشرقي، کما تعاني أحياء في دير الزور من حصار مطبق.
فيما أشارت صحيفة “تلغراف” إلی وجود أکثر من مليون سوري عرضة للمجاعة في عشرات المناطق المحاصرة.
وکان الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، قد وصف التجويع الذي يعانيه المحاصرون بجريمة الحرب.







