العالم العربي
الطائرات الروسية تقتل 30 مدنياً في الغوطة

18/11/2017
استشهد 30 مدنياً في ريف دمشق إثر قصف طائرات الاحتلال الروسي علی أحياء الغوطة الشرقية، في حين جرح أکثر من 100 يأتي ذلک ضمن تصعيد ميليشيا نظام الأسد علی المنطقة لليوم الخامس علی التوالي.
وأوضحوا أن 6 مدنيين استشهدوا فجر اليوم السبت في بلدة مديرا بريف دمشق بينهم أطفال، في حين قضی 6 أطفال أمس في مدينة دوما.
کما تعرض مرکز للدفاع المدني (الخوذ البيضاء) للقصف من قبل الطائرات الروسية أمس، ما أدی لاستشهاد 3 منهم وجرح عدد آخر وتدمير کبير في المکان.
وتوزعت الغارات بحسب مراسلينا علی کل من دوما وحرستا وحمورية والشيفونية ومديرا وعربين ومسرابا وزملکا وصولاً إلی حي جوبر.
ويذکر أن هذه المناطق تعرضت للقصف بأکثر من 75 غارة جوية وقرابة الـ500 قذيفة علی الرغم من دخولها باتفاق “خفض التصعيد” المتفق عليه في أستانا والذي تعد روسيا راعية له.


الشبيحة يهددون
ويتزامن قصف النظام مع توجيه شبکات إخبارية علی مواقع التواصل الاجتماعي موالية للأسد تهديدات مباشرة لجميع سکان الغوطة الشرقية بالقتل والإبادة.
وکان آخر تلک التهديدات ما نشرته صفحة “عرين الحرس الجمهوري” (يوم الخميس) قائلة: إن “قرار إبادة الغوطة تم اتخاذه علی أعلی مستويات القيادة في سوريا… لا تقولوا صغير أو کبير أو مسن أو عجوز”.
في حين طالبت صفحات أخری بقصف الغوطة بغاز الکلور والکيماوي ونشرت مقاطع فيديو للحظة قصف طائرات النظام لمنازل المدنيين مطالبة بعدم توقف القصف.
وتأتي ردة فعل الشبيحة المسعورة علی أهل الغوطة بسبب تمکن الفصائل من قتل العشرات من عناصر النظام في المعارک الجارية في إدارة المرکبات بحرستا.








