أخبار العالم
حزب ماکرون ينتخب زعيما سعيا لانطلاقة جديدة

18/11/2017
اختار حزب ايمانويل ماکرون السبت کريستوف کاستانير زعيما له مراهنا علی هذا المقرب من الرئيس الفرنسي لاعطاء هذه الحرکة زخما جديدا بعدما واجهت انتقادات بسبب غيابها عن الخارطة السياسية وعدم اعتمادها نظاما ديموقراطيا داخليا.
فقد فاز کاستانير الناطق باسم الحکومة الفرنسية، والمتحدث اللبق وصاحب الولاء الکبير لماکرون، بزعامة حرکة “الجمهورية الی الامام” بعد ستة أشهر من فوز ماکرون بالرئاسة في حدث شکل مفاجأة کبری في السياسة الفرنسية.
وکاستانير هو الخيار المفضل لماکرون لهذا المنصب، وهو نائب اشتراکي سابق انضم الی ماکرون الوسطي منذ بداية حملته المؤيدة للاتحاد الاوروبي في السباق الرئاسي.
وانتُخب کاستانير (51 عاما) بدون منافسة عبر رفع الايدي في المؤتمر العام لحرکة “الجمهورية الی الامام” قرب مدينة ليون في شرق فرنسا، ما اثار غضب عدد من اعضاء القاعدة الشعبية للحرکة التي اطلق عليها ماکرون تسمية “حرکة المواطنين”.
واظهر زعيم الحزب، والذي اقر بانه لم يکن “ليحلم” بتولي هذا المنصب في خطابه تواضعا لدی قبوله تولي ولاية من ثلاث سنوات علی رأس الحزب عندما قال امام اعضاء الحرکة “تصويتکم لا يمنحني اي حقوق، بل مسؤوليات فقط”.
واضاف “انا فخور واتشرف بانتخابي، وأضع نفسي في تصرف حرکتنا وسأکون صوت کل المنتسبين اليها”.
والحرکة التي انطلقت في نيسان/ابريل 2016 وحملت ماکرون الی الرئاسة، وعدت باعتماد اسلوب جديد في السياسة مستندة الی حوالی 380 الف منتسب.







