العالم العربي

برميل متفجر يصادر فرح طفلة سورية

 

22/8/2016


تطارد براميل النظام المتفجرة وقذائف طائراته ومدافعه لحظات الأمل والفرح  للکبار والصغار، وتصادر متعة الأطفال وتقطع أغانيهم ودندناتهم التي تغالب الخوف القابع خارجا، حتی وهم داخل أسوار البيوت وفي غرفها المغلقة.
فقد بث ناشطون تسجيلا يظهر طفلة سورية تغني ووالدتها تصورها بهاتفها المحمول في منزل بأحد أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة، وما هي إلا ثوان حتی قطع غناء الطفلة سقوطُ برميل متفجر إلی جوار المنزل.
يدوي صوت البرميل المتفجر في التسجيل ليطغی علی کل صوت آخر، ويلقي بالطفلة في الطرف الآخر من الغرفة بعيدا عن أمها وعن کاميرا الهاتف المحمول، ويسلبها حقها في الغناء والفرح واللعب والبراءة، وليکون صوت الانفجارات هو الأعلی في حلب ومعظم المدن السورية.
يحمل التسجيل خبرا سعيدا واحدا، وهو أن الانفجار لم يکن مميتا -ربما لأنه لم يکن قريبا بما يکفي- فصوت الأم يعلو مبشرا بأن الجميع في الغرفة بخير، هذا الصوت المفعم بالبراءة جانبه الموت هذه المرة، بينما في مواقع  أخری عديدة بسوريا، أصوات بريئة کثيرة صمتت إلی الأبد برصاصة أو قذيفة أو برميل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.