أخبار إيران

هذه محاولات إيران لاغتيال سفراء سعوديين وأجانب!

 
 
22/8/2016
سلطت قضية الکشف عن إحباط محاولة اغتيال السفير السعودي لدی العراق، ثامر السبهان، علی يد ميليشيات تابعة لإيران، الضوء مرة أخری عن مسلسل الجرائم التي ارتکبها النظام الايراني ضد السفراء والدبلوماسيين، وکذلک خصوم ومعارضو النظام الإيراني.
وليست هذه المرة الأولی التي يکشف فيها عن تورط إيران لمحاولات اغتيال أو اغتيال دبلوماسيين سعوديين وغيرهم، بل سبقتها حالات عديدة ثبتت أن نظام ولاية الفقيه في طهران، يستخدم الإرهاب لتصفيه خصومه السياسيين ضارباً عرض الحائط بکل الأعراف والقوانين الدولية، التي تشدد علی الحفاظ علی حياة الدبلوماسيين والسفراء والبعثات والمقرات الدبلوماسية.
وذکّرت قضية محاولات اغتيال السفير السبهان علی يد عناصر تتبع لميليشيات عراقية طائفية کـ “عصائب أهل الحق” و”کتائب خراسان”، بقضية محاولة اغتيال عادل الجبير، عام 2011 عندما کان سفيرا للمملکة العربية السعودية في واشنطن.
وثبت حينها تورط النظام الإيراني في تلک المحاولة، وحددت الشکوی الجنائية التي کُشف النقاب عنها في المحکمة الاتحادية في نيويورک اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما منصور أرباب سيار، والذي تم القبض عليه وإصدار حکم بسجنه 25 عاماً، والآخر غلام شکوري وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني متواجد في إيران، ومطلوب من قبل القضاء الأميرکي.
اغتيال دبلوماسيين سعوديين آخرين
لکن هذه المحاولات الإرهابية لم تقتصر ضد هذين الدبلوماسيين السعوديين فحسب، بل تورطت إيران في الفترة من 1989-1990 في اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلاند وهم: عبدالله المالکي، وعبدالله البصري، وفهد الباهلي، وأحمد السيف.
– في العام 2011م تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة کراتشي.
– في العام 1985م قامت مجموعات تتبع لحزب الدعوة العراقي وميليشيات حزب الله اللبناني وبأوامر ايرانية بمحاولة اغتيال موکب أمير الکويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، من خلال تفجير موکبه والذي نتج عنه مقتل عسکريين وجرحی خليجيين.
اغتيال دبلوماسيين أجانب
– في العام 1989م قام النظام الإيراني باختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأميرکيين في لبنان.
– في العام 2012م تم الکشف عن مخطط لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أميرکيين في باکو، العاصمة الأذربيجانية، المخطط کان وراءه جماعة شيعية في أذربيجان مدعومة من إيران وتعمل بأوامر الحرس الثوري.
الاعتداء علی السفارات والبعثات الدبلوماسية
النظام الإيراني هو الأول بسجل حافل لانتهاک حرمة البعثات الدبلوماسية منذ اقتحام السفارة الأميرکية في العام 1979 واحتجاز منسوبيها، لمدة 444 يوماً، تلاها الاعتداء علی السفارة السعودية عام 1987، والاعتداء علی السفارة الکويتية عام 1987، والاعتداء علی السفارة الروسية عام 1988، والاعتداء علی دبلوماسي کويتي عام 2007، والاعتداء علی السفارة الباکستانية عام 2009، والاعتداء علی السفارة البريطانية عام 2011، آخرها الاعتداء علی سفارة المملکة العربية السعودية وقنصليتها في مشهد 2016.
– في العام 1983م تم تفجير السفارة الأميرکية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني، وتسبب بمقتل 63 شخصاً في السفارة.
– في العام 1983م قام الإيراني الجنسية “إسماعيل عسکري” الذي ينتمي للحرس الثوري، بتنفيذ عملية انتحارية في بيروت دبرتها إيران، علی مقر مشاة البحرية الأميرکية، نجم عنها مقتل (241) وجرح أکثر من (100) من أفراد البحرية والمدنيين الأميرکيين، التي وصفتها الصحافة الأميرکية بأکبر عدد يتعرض للقتل خارج ميادين القتال.
– في العام 1983م قام عناصر من حزب الله وحزب الدعوة الشيعي المدعوم من إيران بمجموعة هجمات طالت السفارة الأميرکية والسفارة الفرنسية في الکويت ومصفاة للنفط وحي سکني نجم عنها مقتل (5) وجرح (8).
اغتيال قادة المعارضة
تورطت إيران في مجموعة من الاغتيالات لقادة المعارضة الإيرانية ففي العام 1989م اغتالت في فيينا عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الکردستاني الإيراني ومساعده عبدالله آذر، وهو علی طاولة التفاوض مع وفد جاء من ايران.
– في باريس عام 1991م قام الحرس الثوري الإيراني باغتيال شهبور باختيار آخر رئيس وزراء في إيران تحت حکم الشاه وأودی بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية.
– في برلين عام 1992م اغتالت إيران الأمين العام للحزب الديمقراطي الکردستاني الإيراني صادق شرفکندي وثلاثة من مساعديه “فتاح عبدولي، همايون اردلان، نوري دهکردي”.
– في الثالث من أيار لعام 1991 اغتالت إيران الأمين العام للجبهة العربية الأحوازية، حسين ماضي، في بغداد، حيث کان مقر الجبهة.
– في 24 نيسان/أبريل 1990 اغتالت إيران کاظم رجوي شقيق مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وکان ناشطا بارزا بمجال حقوق الإنسان، حيث اغتيل بالقرب من منزله في کوبيه في جنيف. وأعلن القاضي السويسري شاتلان في 22 حزيران 1990 في بيان صحافي أن 13 مسؤولاً رسمياً للنظام الحاکم في إيران جاؤوا من طهران الی جنيف بجوازات سفر “دبلوماسية” لتنفيذ هذا الاغتيال وعاد بعضهم مباشرة بعد الاغتيال إلی طهران برحلة لشرکة الخطوط الجوية الإيرانية.
شبکة اغتيالات
في يناير 2013 کشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميرکية “البنتاغون” حصول واشنطن علی معلومات جديدة تؤکد أن أجهزة المخابرات الإيرانية لديها شبکة مکونة من عشرات آلاف العناصر المخابراتية لتخطيط عمليات الاغتيالات حول العالم وقمع المعارضين داخل البلاد. وأن هذه الأجهزة السرية للمخابرات الإيرانية تستخدم أکبر وأشد العمليات التجسسيّة في أنحاء العالم من مخططات للاغتيالات والتفجيرات الإرهابية والحرب السايبري.
وأکدت التحقيقات المشترکة بين البنتاغون والکونغرس الأميرکيين امتلاک طهران 30 ألف عنصر مخابراتي حول العالم، وقال “روئل مارک غريجت” الضابط السابق في وکالة الاستخبارات المرکزية الأميرکية إن أخطر العمليات التي بإمکان المخابرات الإيرانية هي عمليات الاغتيالات بعد ما بينته العقود المنقضية أنهم نظموا شبکات بالتعاون مع بقية المنظمات الإرهابية وأشار إلی أن هذه الشبکات لا تعتمد الظهور في الواجهة بقدر ما يستخدمون وکلاءهم بتشجعهم علی العمل في الإرهاب ضد الولايات المتحدة.
وأکد “روئل مارک غريجت” في هذا التقرير أن “قوة القدس” کوحدة سرية تابعة للحرس الإيراني هي من تقوم بهذه العمليات الآن في داخل سوريا حيث تدعم قوات نظام الأسد.
ومن جهته قال “بيتر کينغ” النائب في مجلس النواب الأميرکي ومدير لجنة الأمن الداخلي إن النظام الإيراني يستغل الجواسيس في بعثته الدبلوماسية في الأمم المتحدة وکذلک هنا في مکتبهم الدبلوماسي في واشنطن.
وجاءت تصريحات “بيتر کينغ” بعد إحباط محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن بعد اعتراف أميرکي من أصل إيراني بتورطه في هذه المؤامرة الذي أکد تواصله مع عناصر عسکرية إيرانية لتخطيط العملية.
ودعا “بيتر کينغ” إلی اتخاذ خطوات انتقامية ضد الدبلوماسيين الإيرانيين قائلا “علينا أن نخلص من جميعهم أو قسم منهم في الولايات المتحدة ونطردهم لنعطيهم إشارة واضحة”.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.