أخبار إيران

کلمة عضو مجلس الأعيان البريطاني والحقوقي برتبة مستشار الملکة اللورد کارلايل في مؤتمر دولي بباريس

 


 
السيدة رجوي والضيوف الکرام والسيدات والسادة اسمحوا لي أن أبدأ کلامي بتحيات مجلسي الأعيان والعموم البريطاني اليکم.
إني رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة التي تضم مناصرين في کافة الأحزاب السياسية في المجلسين. وأقول لکم نيابة عن اللجنة ”أنا ايران”.
وهذا رأيي ورأي  الکثير من المؤيدين  في البرلمان البريطاني حيث نمثل الشعب الايراني من أجل الحرية والعدل والتغيير والديمقراطية والتعددية وهذا وجهة نظري ووجهات نظر المؤيدين الکثيرين في البرلمان البريطاني وکل هذا تم الاشارة اليه مسبقا. ونحن في هذا الاجتماع لسنا ايرانا فحسب بل مخيم ليبرتي.
قبل 50 سنة في مثل هذه الأيام سرت في لندن التي کانت تسودها أجواء قارسة حوالي 3 ساعات وکنت طفلا مدرسيا ومررت علی تابوت تشرشل الذي کان في قاعة وستمینستر الکبيرة في البرلمان البريطاني. الاسبوع الماضي وليس قبل 50 عاما  بل قبل 6 أيام شارکت في مراسيم رائعة بکنيسة کان يلقي راع الکنيسة کلمة والکنيسة تقع في شارع فستمینستر  تخليدا بمناسبة الذکری السبعين لتحرير معتقل آوشفيتز الذي قتل فيه مليون شخص في الحرب العالمية الثانية وأعتقد أن ذکری وفاة تشرشل وما حصل الأحد  الماضي علمني إن اردتم وإن عزمتم  وإن اعتمدتم علی أنفسکم وإن جمعتم اشخاصا حولکم أن يعملوا بجانبکم لغاية ترکتم الحياة من أجلها فانتم المنتصرون.  فلذلک نحن متواجدون   اليوم هنا ونری أن في کافة انحاء العالم السياسيين من بلدان مختلفة معکم دعما للمجتمع الايراني کي تستعيدوا الحرية لبلادکم.
کما قيل قد انهارت في ايران سيادة القانون وقالت السيدة رجوي قد استمر هذا الوضع اکثر من 35 عاما وعلينا أن ننهي ذلک ومن حقنا أن نتوقع إنهاء ذلک من حکوماتنا.
وهناک محکمة خاصة للجنايات الدولية وکل من يعدم في ايران شنقا بسبب معتقداته السياسية وکل امرأة يصاب وجهها بالأذی بذريعة ”سوء التحجب” وکل من يرجم وکل من يعدم شنقا علنا ومن يقطع رأسه من حقهم جميعا الاطمئنان من أن منفذي هذه الجرائم  سيمثلون أمام العدالة وعلينا رفع الدعوی علی هؤلاء المجرمين في المحکمة من الآن.
غير أننا کيف نعامل بعض الأشخاص؟ نقول لهم أن لاتقلقوا تجاه هذه القضايا وادخلوا قاعة الاجتماع بجانبنا وننسی الظلم ونتحدث معا بشأن السلاح النووي اسمحوا لنا بالثقة بکم ويبدو أن قادة الغرب يحرصون علی فصل ملفات حقوق الانسان عن المحادثات النووية.
السادات و السيدات، هذا غير مقبول. لا نستطيع ان نفصل بين حقوق الانسان و المفاوضات النووية ، حيث انه هذا نفسه اختبار للثقة وعلينا نقول لهم اوقفوا انتهاکات حقوق الانسان، لو لا يوقفون انتهاک حقوق الانسان لا يترکون برنامجهم النووي.
هناک رسالة أخری علينا ان نوصلها وهي تواجد معارضة امام الملالي. ان زعيمتها جالسة بيميني، تبين نهجها في 10 بنود بسيطة و واضحة بأنه من الممکن ان تحکم حکومة غير مذهبية في ايران ، رجال و نساء متساوين ، وحکم قائم علی مبادئ ديمقراطية، من مؤسسات ديمقراطية صحيحة، من ضمنها وجود دستور جديد دون ان تترک التقاليد و مبادئ الحياة الايرانية .
فأني اعتقد أن هذه القضية ذو قيمة و يتطلب منا النضال من اجلها و علی زعماء الغرب  و دولهم ان يعترفوا بتواجد هکذا دولة و مع الاسف انها في المنفی، حيث انها جاهزة لتدخل ايران في مرحلة ديمقراطية جديدة ، عندما تحصلون علی الفرصة “
لذا اقول لکم باسم زملائي البريطانيين ، نحن معکم ، الی حد ما نحن مثلکم ، متی ما اردتمونا مجرد اتصال بنا يکفي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.