أخبار إيران

کلمة المحافظ ايف بونه، الرئيس الاسبق لجهاز مخابرات فرنسا في موتمر باريس

 


 


  
 علي القول دون تزلف بانکم تقودون المقاومة الايرانية بايمان وقدرة لا مثيل لها فعلينا الاستحياء مما حدث في 17يونيو / حزيران 2003 بحق المقاومة الايرانية لانهم استخدموا کل الامکانيات ضد المقاومة الايرانية، الامکانية التي لم تستخدم منذ عملية ”ولديو ” عام 1942 ،انهم استخدموا 1500 شرطي ووحدات خاصة بغية اعتقال 164 شخصا معظهم من النساء ولحسن الحظ انتهت هذه العملية القضائية قبل 3 ايام وهذا هو ما اريد الاشارة اليه.
تم تکليف الملف الی المحقق جان لويي بروغير، انني اعرفه شخصيا ان هذا الشخص مصاب بجنون خاص  للکشف عن الادلة بغية تشويه سمعة المقاومة الايرانية
حيث بادر الی اعمال وتحقيق يثير اشمئزازا لامثيل له منه تهديم المسبح الذي کان يملکه الدکتور صالح رجوي کأنه اختفي شيء فيه اثر تفتشيهم الفظيع  تم مصادرة مبالغ من المال ، تری هل يمکن لـ منظمة ان تستمر عملها دون مال.
و القي الحجز علی مبلغ من المال و200 حاسبة (کمبيوتر ) و اُستخدم جميع الامکانيات بغية الفحص والتحقيق في الحواسيب لسنوات عديدة  لکنهم لاقوا فشلا في بدء الامر بينما صدرت احکام لطرد رعايا ايرانيين واعضاء مجلس المقاومة الايرانية من فرنسا لکن القضاء تجرأ علی تحدي الحکومة کان الديوان الإداري وثمة قضاة في فرنسا تم توظيفهم من قبل الحکومة ويعملون في محاکم الاستئناف ومحکمة بونتو الإدارية قرروا ومنذ البداية إلغاء احکام الطرد بشکل ممنهج فلم ينفذ أي من الاحکام فينبغي الإشادة بالمحاکم الإدارية کون قاضيها مرتبطا بوزارة الداخلية کما علينا أن نذکر لمن ينسی بأن سارکوزي کان وزيرا للداخلية آنذاک وأکيد هذا جزء بسيط مما علي الکشف عنه وهم واصلوا التحقيقات محاولين الحصول علی أدلة لکنه لم يتم الحصول علی أدلة کونهم أصلا لم يجدوا شيئا فلجأوا إلی تغيير الاتهامات إلی أخری وبدأ تتحول التهم من الإرهاب إلی تهم بشأن التنظيم والمنظمة ومبادرتها أعمال غيرقانونية وبالتالي تهم مالية وغسل الأموال، إلا أنهم لم يحصلوا علی شيء اطلاقا.
وخلاف لوتيرة آنغلوساکسون القضائية فإن المحاميين ليسوا من يمثلون أمام القاضي وميزة القضاء الفرنسي هي الدقة في عملها کما شاهدنا خلال هذه التحقيقات التي طالت مدة طويلة إلی أنه تم إقالة القاضي بروغير وهو کان مستحقا لذلک فحل مکانه القاضي ترويديک. الحقيقة إني شخصيا لا أعرفه لکني أعلم أنه شخص صارم للغاية ومؤخرا وصل إلی أن الملف خاليا تماما. وهذا لا يمنع أحد من تقديم استئناف وإن أکثر الاستئنافات اثارة للسخرية في هذا الخصوص کان استئناف شخص مات قبل 9سنوات وکان لدی هذا الشخص محاميان وأنا اکشف عن اسميهما وليس من السيء أن نقوم بالدعاية لهما! هما جليناس و اينشوسبه.
المحکمة أعلنت بأن الملف أصبح مختوما إلی آخر فقرته وفارزته وها نحن اليوم نتجرأ أن نقول بدون أي قلق من النفي والرفض بأن الملف کان خاليا تماما ولم يکن فيه شيء وهذا يعني الإذعان بالخطأ الذي ارتکب في حقهم. هذا ما اردت قوله اليوم وشکرا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.