أخبار إيران

کلمة المدعي العام السابق للولايات المتحدة مايکل موکيسي في المؤتمر العالمي بباريس

 


7/2/2015

 

السيدة رجوي المحترمة الضيوف المحترمون ويا مساندي الحرية والمجاهدين المحترمين 
إن القضية ليست عدم توجيه تحذير بشأن ما يمکن يجلبه التطرف في الاسلام  بل کانت هناک تحذيرات قد أطلقت. سواء اعضاء مجاهدي خلق حيث حذروا وهم تحت قمع الملالي رغم وجود معاناتهم وبحياتهم و عبروا بصريح العبارة وانتم من دق ناقوس الخطر منذ سنوات.
إن الاعدام في المرأي العام بات واجبا يوميا للنظام الايراني کما کان واجبا يوميا لداعش.
يمکن ان تکون داعش من السنة والنظام الايراني من الشيعة غير ان هذه القضية تعتبر فرعية بالنسبة لما يرتکبه من أفعال همجية وبشعة ويمارسون بحق اهدافهم.
تخوض الولايات المتحدة المفاوضات مع النظام الايراني علی اي حال يعلم الجانبان بان المفاوضات کانت من المقرر ان تشمل القوی العظمی في العالم الاعضاء الدائمين لمجلس الامن بالاضافة الی المانيا الا أنها مفاوضات ثنائية بين الولايات المتحدة وايران.
من مهزلة القدر أن المفاوض الامريکي هو نفس الديبلوماسي و من الوزارة نفسها الذي تفاوض في اتفاق مع کوريا الشمالية وکوريا خرقت وعرضت في العالم کدولة نووية. 

إذن ما هو هدف النظام الايراني ؟ حقا هل انکم تعتقدون بأن النظام الايراني يتحمل العقوبات المفروضة عليه  وذلک بسبب توسيع نطاق النووية السلمية وانه علی وشک الانهيار الاقتصادي ؟
هل تعتقدون بان الهدف من انشاء مصفاة في عمق 600 متر تحت الجبال وانها حصينة امام القصف  هو تطوير النظائر الطبية؟  وهل انکم تعتقدون  ان الهدف من صنع مفاعل الماء الثقيل هو لکونهم يرغبون في الفحوصات المختبرية ؟
 هل انکم تعتقدون بانهم وسعوا انتاج صواريخ عابرة للقارات  لکي يستخدمونها في مجال يستخدمه سائر البلاد ؟
لايوجد هناک بلد صاحب صواريخ عابرة للقارات يبحث عن انتاج اسلحة تقليدية.
علينا امعان النظر في السلطة التشريعية في الولايات المتحدة لأنه مازال يمکن عرض الأعراف والإباء العام باسم أمريکا أثناء تحمل الظروف وعلينا ان ندرک ان التدخل الامريکي في الامر امر حيوي للغاية وهناک بلد وحيد في العالم وهو ذو قوة قادر علی الوفاء والالتزام بتعهداته تجاه سکان اشرف ازاء سحب اسلحتهم وهناک بلد واحد في العالم قادر علی منع الملالي الحاکمين في ايران من توسيع نشاطاته النووية  وهو الولايات المتحدة الامريکية .
اننا لا نملک متسعا من الوقت وطفح کيل صبرنا ولن نعد نسکت بعد ولن نتحمل هذه التراجيدية (المأساة) ومازلنا نأتي اليکم لنستلهم منکم ، وأتعهد ببذل قصاری جهدي مهما کانت الظروف ، کي اطمئن من أن بلدي يوفر الحد الادنی  من الامن لسکان ليبرتي ونستطيع الحفاظ علی شرف بلدنا. اشکرکم جميعا

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.