العالم العربي
ضابط في “الحر”: رغم قوات “حزب الله” و”الحرس الثوري”.. هزيمة بشار تتأکد

نقلا عن السياسة الکويتية
24/7/2015
24/7/2015
لفت ضابط في “الجيش السوري الحر” بريف دمشق، انه “إذا اردت ان تتأکد من هزيمة بشار الاسد العسکرية والمعنوية والنفسية وبلوغه حافة الهوة التي يقترب منها يوما بعد يوم، فما عليک سوی مراقبة عجزه عن استعادة بلدة صغيرة في ريف دمشق مثل الزبداني، التي سقطت في ايدي الثوار منذ بدء الثورة، علی الرغم من تفوقه الميداني العددي بانضمام “حزب الله” الی قواته وشبيحته ونحو 700 من “الحرس الثوري” الايراني، وعلی الرغم من قصف الزبداني خلال اسبوعين فقط بـ 600 صاروخ وبرميل متفجر وبمدافع الدبابات وکل ما تطول يداه من ذخائر فتاکة”.
وقال الضابط في “الجيش الحر” لصحيفة “السياسة” الکويتية، ان “الجيش الحر عزز سيطرته علی المناطق المشرفة علی طريق بيروت– دمشق من الزبداني في اليوم الثامن عشر من الهجوم الذي بدأه شبيحة النظام وقواته المسلحة و”حزب الله” و”الحرس الثوري الايراني”، وهي المناطق التي تبسط هيمنة الثوار علی تلک الطريق الحيوية بين لبنان وسوريا، التي لو قطعها هؤلاء الثوار لانقطع الشريان الحيوي لعمليات النزوح عبر معبر المصنع اللبناني الی لبنان، وتوقفت عمليات سفر المسؤولين السوريين وأثريائهم الی الخارج عبر مطار بيروت”.
وقال الضابط في “الجيش الحر” لصحيفة “السياسة” الکويتية، ان “الجيش الحر عزز سيطرته علی المناطق المشرفة علی طريق بيروت– دمشق من الزبداني في اليوم الثامن عشر من الهجوم الذي بدأه شبيحة النظام وقواته المسلحة و”حزب الله” و”الحرس الثوري الايراني”، وهي المناطق التي تبسط هيمنة الثوار علی تلک الطريق الحيوية بين لبنان وسوريا، التي لو قطعها هؤلاء الثوار لانقطع الشريان الحيوي لعمليات النزوح عبر معبر المصنع اللبناني الی لبنان، وتوقفت عمليات سفر المسؤولين السوريين وأثريائهم الی الخارج عبر مطار بيروت”.







