«هلنا رضائي» من رابطة «صبا» المقيمة في کندا : « واقفين حتی الرمق الأخير»
باريس – المؤتمر الدولي
أصدقائي الأعزاء، الضيوف الکرام، إني «هلنا رضائي» وجئت هنا ممثلة لرابطة «صبا» المقيمة في کندا. والحقيقة هي أني لست أدري کيف أبدأ بالکلام وکيف أبدئ مشاعري وأحاسيسي. قبل 26 سنة تم إبادة جماعية بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين الإيرانيين بشکل عنيف. کان خالي «محمدرضا دانشور» من ضمن هؤلاء الشهداء بينما أنه کان حافلا بالأهداف والطموحات لکنه جعلها رخيصة من أجل الحرية.
ما حدث في أشرف قبل سنة هو إبادة جماعية عنيفة بحق سکان أشرف مما أدی إلی مقتل العديد منهم واختطاف 7آخرين کرهائن حيث مازال لم نطلع علی مکانهم. لکنه هناک 3آلاف مناضل منهم باتوا يقبعون في مخيم يتسم بعنوان متناقض متضارب تماما مع معناه.
نعم، هناک 3آلاف مناضل کـــ«نداء» و«صبا» و«حنيف» و«سعيد» الذين يبعثون روح الأمل فينا من أجل إيران حرة ديمقراطية. فبالتالي لايمکن علی الغرب أن يسکت بينما يتحمل مسؤولية أکثر تجاه هؤلاء الأشخاص ولاسيما في حين نقترب إلی برهة زمنية حساسة ومتوترة في العراق. کما علی الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن تتخذا سياسات فاعلة للإطمئنان علی سلامة هؤلاء الأشخاص الــ3000 . أما بالنسبة لنا فأن الأشرفيين رسموا خارطة طريق لمواصلة نضالهم ونضالنا من أجل توفير الأمل لمخيبي الأمل ومن أجل شمولية العدالة لمن سلبت العدالة عنهم ومن أجل الحرية للمضطهدين ومن أجل تحقيق الطموح لکل الأحرار.
اشکرکم جزيل الشکر







