«مهتاب أمين منصور» من جمعية الشباب الإيرانيين من أجل الديمقراطية في شمالي ولاية «کاليفرنيا» : شهداء أشرف استشهدوا من أجل عقائدهم وهي الحرية والعدالة للجميع
باريس – المؤتمر الدولي
سيداتي وسادتي، الضيوف الکرام ، السيدة رجوي
إني مهتاب 33 عاما وطالبة في جامعة «کاليفرنيا». إني متعاونة مع المقاومة الإيرانية منذ فترة شبابي واليوم أفتخر بأن أتکلم باسم الشباب الإيرانيين المطالبين بالتغيير الديمقراطي في إيران دعما للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. عندما أفکر في ليلة الأول من أيلول/سبتمبر الظلماء فسرعان ما أتذکر بأنني کنت أخاف مخيبة الأمل. وکلنا نعرف بأن الليل يکون أظلم قبيل إشراق الشمس واليوم أری بأننا أقوياء في حين نتکاتف معا بينما لم يتمکن المالکي أن ينجو من الأخطار لکننا مازلنا نهدف إلی طموحاتنا مقاومين.
ومن المهم جدا أن لا ننسی سبب استشهادهم في أشرف. إنهم لم يستشهدوا لکي نؤاسي من أجل هذه المأساة بل إنهم استشهدوا من أجل عقائدهم وهي الحرية والعدالة للجميع. ولانسمح أن تذهب دماءهم وتضيحاتهم هباءا منثورا بينما نستلهم من هذه الملحمة لکي نجتمع وندعم سکان مخيم ليبرتي في نضالهم من أجل الديمقراطية في إيران. وأود أن أقول بأني أشرفية.
مع جزيل الشکر







