أخبار إيران
مؤتمر في واشنطن ”الشرق الأوسط في أزمة التحديات والفرص ومخاطر النظام الإيراني“

بمناسبة إحياء الذکری الأولی للشهداء الـ52 الأشرفيين الأبطال أقامت الجمعيات الإيرانية المقيمة في العاصمة الأمريکية واشنطن مؤتمرا تحت شعار «الشرق الأوسط في أزمة، التحديات والفرص ومخاطر النظام الإيراني». وشارک في هذا المؤتمر فضلا عن السيدة سونا صمصامي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والوزراء الأسبقين والعسکريين الأسبقين الأمريکان وهم کالتالي:
السناتور تام دشل
زعيم الأغلبية ورئاسة مجلس الشيوخ الأمريکي
لمدة 10أعوام حتی عام 2004
قد وعدت إدارة الولايات المتحدة وعودا نيابة عن شعب بلادنا جميعا فمن الضروري الإيفاء بها.
الجنرال جميز جونز
مستشار الأمن القومي الأمريکي الأول لإدارة الرئيس أوباما
معيار استقلالية رئيس الوزارء العراقي الجديد يتمثل في کيفية تعامله مع سکان ليبرتي.
تام ريج
أول وزير الأمن الداخلي في تأريخ أمريکا
علی أمريکا أن توفي بما أطلقته من وعودها.
مايک هاکبي
مرشح رئاسة الجمهورية عام 2008
حاکم «آرکانزاس» السابق
نحن اليوم بحاجة إلی قائد يقول للعالم: سيتحرر الشعب الإيراني
باتريشيا سوليس دويل
المستشارة الأقدم السابقة لهلاري کلينتون
إن الدور الناجح والمتنامي للنساء في المقاومة الإيرانية هو بمثابه رمز قوي.
فرنسيس تاونزند
المستشارة الأقدم للبيت الأبيض
السفير مارک کينزبرک
السفير لينکلن بلومفيلد
جون سانو
العضو الأسبق في الاستخبارات المرکزية
الجنرال ديفيد فيليبس
العقيد وسلي مارتين
العقيد تامس کنتول
قادة الحماية لمخيم أشرف
کلمة سونا صمصامي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريکا

السيدات والسادة؛
اجتمعنا اليوم في ذکری ملحمة أشرف لنحيي حياة ونضال هؤلاء الأشرفيين الأبطال ونعلن عن رسالة أشرف وهي تتخلص في عبارة واحدة وهي الصمود والمقاومة أمام الرجعية والاستبداد وهي تبشر بالحرية والاستقلال لإيران في إحدی أخطر وأظلم حقبة في تأريخها.
ولقد ولی عهد الملالي کما بدأ عصر ألف أشرف. فتحية للأرواح الطيبة للشهداء الـ52 الأبطال والشامخين في الأول من أيلول/ سبتمير ممن منحوا وبأنفسهم الحياة لمفهوم الحق والحقيقة.
لقد تجسدت فيهم التضحية والصداقة والإيفاء بالعهد والشعب والله. لو لم يکن هؤلاء النساء الشامخات والرجال الشامخين کالجبال، فهل کان من قدوة ورمز يمنحان الإنسانية المعاصرة مکانتها الحقيقية؟
فنتيجة هذه الدماء هي رسالة النضال والمقاومة للشعب الإيراني إلی حد أبعد وهي تؤکد لهم بأن إيران حرة هي ممکنة وفي متناول اليد. فبهذه الآفاق الرائعة فلن يبقي مکانا لدجل وشعوذة الملالي. وبالتالي لم ينل اعتدال روحاني أي نتيجة رغم ما تظاهر به النظام من أعمال مماثلة له في وقت سابق بل وعلی عکس ذلک تعرضت الجرائم والإعدامات المنفلة لمرأی الشعب الإيراني والعالم أکثر مما مضی.
وفي العراق حيث لحق أخيرا مصير عميل الملالي، المالکي بمصير الدکتاتورات جميعا. وفي ذلک الاتجاه فحققت المقاومة تطويرا يوميا حيث يتم الاعتراف بها علی الصعيد العالمي.
وما يحدث اليوم في العراق هو نتيجة تدخلات النظام الإيراني ودکتاتورية المالکي منذ ثمانية أعوام. ولقد أنذر وبشکل متواصل النواب من الکونغرس والکثير من الشخصيات البارزة ممن حضروا هنا الإدارة (الأمريکية) من أن المالکي هو عميل النظام الإيراني حيث جعل السنة عديمة الثقة کما تتدرب مجموعات الميليشات التابعة له علی أيدي قوة القدس. إنهم يرتکبون جرائم بشعة فيلجأون إلی تصفية طائفية. ولکن ضربت هذه الإنذارت عرض الحائط.
نحن الآن نمر بظروف خطرة. وهناک إجراءان ضروريان علی الإطلاق، حتی يمکن حل وإنهاء أزمة العراق من خلالهما. الأول، يجب الترکيز علی قطع أذرع النظام الإيراني في العراق بجميع المجالات والمستويات. کما کان النظام الإيراني ومازال يشکل المرکز الرئيسي للأزمة في الشرق الأوسط وفي العراق علی وجه التحديد وهو ليس جزءا من الحل.
لقد کان سکان ليبرتي خلال الأسابيع الماضية تحت ضغوط متزايدة کما يعرف الکثير منکم. ومنذ بضعة أسابيع فرض نوري المالکي وهو في نهاية أيام حکمه حصارا للوقود والطعام والأدوية في حق سکان ليبرتي علی أمل أن تؤدي الضغوط الأکثر إلی رضوخهم واستسلامهم. وما يبعث علی الحزن وبهذه النسبة، هو تقاعس الإدارة الأمريکية والأمم المتحدة في الإيفاء بوعودهما.
کما وإن التزام الصمت تجاه تدخلات النظام في العراق هو بمثابة إصدار أوامر لخلق ووقوع کارثة. لأنه من شأنه أن يسمح للنظام الإيراني بإعادة الإعمار لنفوذه المفقود في العراق. والآن بات الملالي يتعرضون لضربات أکثر من أي وقت مضی. والآن لقد حان الوقت المناسب من أجل وضع حد لتدخلاته في العراق. والآن لقد حان الوقت لاتخاذ سياسة حازمة تجاه الأزمة النووية. ولايجوز إعطاء الامتيازات والتنازلات بعد. کما لايجوز تخفيف العقوبات. والآن لقد حان الوقت للوقوف بجانب الشعب الإيراني ونضالهم من أجل الحرية والدمقراطية.
وأشکرکم جميعا.







