أخبار إيرانمقالات
ابتزازات الملالي الحاکمين في ايران لا حد لها

أدخلت حکومة الملا حسن روحاني کدأبها يدها في جيوب المواطن المغلوب علی أمره لسد العجز في ميزانية السنة الجارية من خلال غلاء ما يحتاجه المواطن من أساسيات المعيشة اليومية مثل الماء والکهرباء والخبز. الا أن هذه الاجراءات اللاشعبية لم تسعفها في حلحلة هذه المشکلات من هذه الحکومة المفلسة. وتنوي هذه الحکومة في عمل ضد طلاب الجامعات حيث يعود سببه الی طبيعة هذا النظام العائد الی القرون الوسطی والمعادية للعلم تخفيض الامکانيات الأساسية لحاجات الطلاب من المنام والمطاعم ذاتية الخدمة و… في محاولة منها لابتزاز الطلاب وملء الجيوب الفضفاضة للملالي الجشعين.
وفيما يتعلق بغياب الامکانيات الضرورية في الجامعات وقصد الحکومة لابتزاز الطلاب، کتبت صحيفة «اعتماد» الحکومية في عددها الصادر يوم 29 سبتمبر:«امکانيات الحکومة غير قادرة علی تسديد النفقات الملائمة للجامعات ولهذا السبب تعاني الجامعات من عجز شديد في التخصيصات ويجب سد هذا العجز عن طريق أخذ بعض النفقات من الطلاب». الواقع أن ابتزاز الطلاب من قبل حکومة روحاني بذرائع مختلفة لها سوابق حيث سبق وأن ابتزت هذه الحکومة الطلاب من خلال رفع أجور الخدمات للتغذية والنقل و… حد الامکان مما قوبل باحتجاجات الطلاب الواعين علی نطاق واسع، منهم طلاب خواجه نصير الذين أطلقوا نداء لتنظيم تجمع احتجاجي أشاروا فيه الی ما يعانون منه من أمثال الوضع البائس لعنابر النوم وابتزاز الطلاب من خلال فرض نفقات مجحفة عليهم وتردي نوع الطعام وارتفاع أسعارها بهدف خصخصة مطاعم ذاتية الخدمة.
ولم تنحصر اجراءات الحکومة علی هذه الحالات، بل هي ابتزت الطلاب عن طريق فرض نفقات عليهم.
ورغم کل العراقيل التي خلقها نظام ولاية الفقيه الفاسد وحکومة روحاني اللاشعبية أمام الطلاب الا أنهم لم يستطيعوا اخماد توهج الاحتجاجات الطلابية بحيث بدأت العام الدراسي الجديد بموجة من الغضب والاحتجاج الطلابي. وتمثلت هذه الاحتجاجات في اعتصام وتظاهرة الطلاب في جامعة شريف الصناعية وجامعة طهران وجامعة امير کبير والجامعات الأخری مما يدل علی حقيقة أن الجامعة لا ترکع أمام الضغوط السياسية والمهنية التي يمارسها هذا الحکم المعادي للعلم والجامعة والطلاب، بل تقف بوجهها بصمودها واحتجاجها العادل لکي تنتزع حقوقها من بلعوم هذا النظام المعادي للوطن.
وعلی ضوء المشکلات التي خلقها النظام المتطرف الحاکم في ايران للجامعيين أکدت السيدة مريم رجوي في رسالة وجهتها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الی الجامعيين والتربويين:
«… أتمنی لکم أن تکون في العام الدراسي الجديد جهودکم القيمة للتعلم أو التعليم مقرونة بمزيد من العزم الجازم لنيل الحرية والمقاومة… في بداية العام الدارسي أدعو کافة طلاب المدارس والجامعات والمعلمين والأساتذة الأحرار الی المشارکة الأنشط في حملة المقاضاة. ان مکانتکم ومبادراتکم باعتبارکم حملة نباريس الوعي في مقدمة هذه الحرکة بدءا من أي نشاط ابداعي علی شبکة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ضد الاعدام ومقاضاة المجرمين في الاعدامات والی أعمال التعرية في المدارس والجامعات وکتابة الشعارات في الأزقة والشوارع وتوعية الناس بخصوص الشهداء والسجناء والی اقامة تجمعات احتجاجية لاعاقة عمليات الاعدام والجلد وکل الأعمال الموهنة والحاطة بالکرامة الانسانية… وهکذا يفتح طريق تحقيق ايران الغد الحرة علی أساس الحرية والديمقراطية والمساواة وفصل الدين عن الدولة واقامة نظام تعليمي متطور. نظام تعليمي متطور مجان والزامي لکل الايرانيين من أبناء هذا الشعب. ونظام تعليم راق قائم علی حرية الاکاديمية ونظام رياضي شامل يوفر الشروط لنشاط حر أمام الفتيات والفتيان في المدن والقری في مختلف الأصعد الرياضية…».
نعم، الحل الجذري للخلاص من مشکلات نظام ولاية الفقيه الفاسد وحکومة روحاني العاجزة التي خلقتها لجميع أبناء الشعب الايراني ومنهم الفئة الطلابية الواعية يکمن في اسقاط هذا النظام برمته.







