العالم العربيمقالات
الزعبي يکشف عن مخطط روسي يستهدف إدلب وحماه بعد حلب

3/10/2016
فتح الرحمن يوسف
فتح الرحمن يوسف
کشف أسعد الزعبي، رئيس وفد المعارضة السورية إلی جنيف، عن مخطط روسي إيراني بالتعاون مع نظام الأسد، للانتقال بمعرکة التدمير الممنهج بعد حلب إلی مدينة إدلب، ومن بعدها إلی مدينة حماه،
واصفا التسريبات التي نسبت لوزير الخارجية الأميرکي بـ«الفزلکة السياسية المتفق عليها مع موسکو وحلفاء النظام، وبالتالي الإبقاء علی (سوريا المفيدة)، من اللاذقية إلی دمشق»، مشيرا إلی أنه من نتائج اجتماع إسطنبول الذي انعقد أول من أمس، توحيد کل الفصائل العسکرية تحت لواء واحد وقيادة واحدة لمواجهة آلة التدمير الروسية المدعومة بضربات النظام والميليشيات الإيرانية، في ظل توقعات بصدور قرار خليجي يتحرک باتجاه منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، لاتخاذ قرار بشأن ما يحدث الآن في حلب.
واصفا التسريبات التي نسبت لوزير الخارجية الأميرکي بـ«الفزلکة السياسية المتفق عليها مع موسکو وحلفاء النظام، وبالتالي الإبقاء علی (سوريا المفيدة)، من اللاذقية إلی دمشق»، مشيرا إلی أنه من نتائج اجتماع إسطنبول الذي انعقد أول من أمس، توحيد کل الفصائل العسکرية تحت لواء واحد وقيادة واحدة لمواجهة آلة التدمير الروسية المدعومة بضربات النظام والميليشيات الإيرانية، في ظل توقعات بصدور قرار خليجي يتحرک باتجاه منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، لاتخاذ قرار بشأن ما يحدث الآن في حلب.
وقال أسعد الزعبي لـ«الشرق الأوسط»: «سيعقد اجتماع لهيئة المفاوضات خلال اليومين المقبلين في العاصمة السعودية الرياض، لبلورة موقف أکثر صلابة لاتخاذ قرارين: تکثيف العمل العسکري، والالتفات إلی المجتمع الدولي مع عدم التعويل علی واشنطن».
وعلی صعيد ما يجري في حلب حاليا، قال الزعبي: «هناک تدمير کامل ممنهج لحلب، وفي الطريق إلی تدمير إدلب، ومنها إلی تدمير حماه. والأنظار تتجه الآن إلی أن المعرکة في سوريا ليست الثورة ضد نظام بشار وإنما هي معرکة حلب، وهذا ما يريده الروس والأميرکان، بعد ذلک تتم المصالحة وإقرار من مجلس الأمن، ثم ينسی الجميع ما يتمسک به بشار من (سوريا المفيدة)، من اللاذقية إلی دمشق».
وعلی صعيد ما يجري في حلب حاليا، قال الزعبي: «هناک تدمير کامل ممنهج لحلب، وفي الطريق إلی تدمير إدلب، ومنها إلی تدمير حماه. والأنظار تتجه الآن إلی أن المعرکة في سوريا ليست الثورة ضد نظام بشار وإنما هي معرکة حلب، وهذا ما يريده الروس والأميرکان، بعد ذلک تتم المصالحة وإقرار من مجلس الأمن، ثم ينسی الجميع ما يتمسک به بشار من (سوريا المفيدة)، من اللاذقية إلی دمشق».
ولفت الزعبي، إلی أن عشرات الطائرات الروسية تقصف حاليا في حلب بلا هوادة، مشيرا إلی أن الخطة الروسية التي اتفق عليها وزير دفاع روسيا والنظام وإيران قبل ثلاثة شهور في طهران، قضت إما بالسيطرة الکاملة علی حلب أو علی الأقل بتدمير حلب، بما يسمی بالمصطلح العسکري «إخراج حلب من دائرة الصراع» واختزال الصراع السوري کله في حلب.
وقال: «بين اليوم والأمس، هناک عشرات الطائرات من طائرات الاقتحام وطائرات الدعم الأرضي وطائرات الإنزال، وهذا يعني أنه ليس مؤشرا أن روسيا تريد أن تعمل عملا عسکريا؛ لأنها بالفعل بدأت العمل العسکري بالطائرات الاستراتيجية، وهي أکبر من هذه الطائرات».
ونوه بأن استهداف حلب منذ البداية کان لاستخدامها ورقة ضغط أساسية في معادلة الحلول السياسية ومفاوضات السلام، وذلک يعني أن احتلال حلب تأکيد لحصار إدلب، باعتباره ورقة ضغط علی الثورة وجر العالم للتغاضي عن منطقة «سوريا المفيدة»، ومن ثم وضع العالم أمام الواقع الجديد.
ونوه بأن استهداف حلب منذ البداية کان لاستخدامها ورقة ضغط أساسية في معادلة الحلول السياسية ومفاوضات السلام، وذلک يعني أن احتلال حلب تأکيد لحصار إدلب، باعتباره ورقة ضغط علی الثورة وجر العالم للتغاضي عن منطقة «سوريا المفيدة»، ومن ثم وضع العالم أمام الواقع الجديد.
وقال: «منذ بداية ما يسمی بهدنة الأيام السبعة التي زعمها الروس في فترة عيد الأضحی المبارک، کان الروس وإيران والنظام يقومون بحشد کتيبتين من صواريخ الميدان وثلاث کتائب من راجمات الصواريخ الحديثة علی حلب، إضافة إلی أکثر من 8.3 ألف عنصر من القوات الخاصة الروسية، وقوات الأجواء العراقية، وقوات الحرس الثوري الإيراني، بجانب لواء قوات القدس الفلسطيني، وعدد کبير من شبيحة النظام».
وأکد أنه کانت هناک نية مبيتة للهجوم علی حلب من ستة محاور وليس کما يتحدث البعض من ثلاثة محاور، حيث کان هناک محوران من الستة محاور في اتجاه جنوب غربي حلب، للتمويه وتشتيت جهود المقاتلين، وأربعة محاور علی المنطقة الممتدة من الشمال الشرقي إلی الشرق وإلی الجنوب الشرقي من حلب، والتي تمتد من منطقة حندرات في الشمال وصولا إلی منطقة الشيخ سعيد والعزيزية في الجنوب.
وأکد أنه کانت هناک نية مبيتة للهجوم علی حلب من ستة محاور وليس کما يتحدث البعض من ثلاثة محاور، حيث کان هناک محوران من الستة محاور في اتجاه جنوب غربي حلب، للتمويه وتشتيت جهود المقاتلين، وأربعة محاور علی المنطقة الممتدة من الشمال الشرقي إلی الشرق وإلی الجنوب الشرقي من حلب، والتي تمتد من منطقة حندرات في الشمال وصولا إلی منطقة الشيخ سعيد والعزيزية في الجنوب.
وفيما يتعلق باجتماع الائتلاف السوري مع ممثلين من الهيئة العليا للمفاوضات والفصائل المسلحة، في إسطنبول، قال الزعبي: «الغاية من الاجتماع هي وضع النقاط علی الحروف فيما يتعلق بالحل السياسي والمستقبل، وکيفية عمل الفصائل العسکرية والاستعداد للتحديات العسکرية من الانضواء تحت قيادة عسکرية واحدة. وأيضا کان هناک طلب للدول الصديقة، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لتزويد المعارضة بالأسلحة، أو تنفيذ ما يسمی بـ(مناورة)، من أجل رفع القيد الأميرکي علی تسليح الثوار».
وأوضح أن السعودية والدول الشقيقة التي تساعد في دعم المعارضة السورية، اتخذت قرارا بهذا الشأن، وهو قرار ضرورة مساعدة الثوار وتزويدهم بالأسلحة، منوها بأن الموقف الترکي يدعمها في ذلک، متوقعا قرارا خليجيا يعمل باتجاه منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، لاتخاذ قرار بشأن ما يحدث الآن في حلب خاصة، وفي سوريا عامة.
المصدر:الشرق الاسط







