العالم العربي
ترحيب الکونغرس الامريکي بالضربة علی النظام السوري

7/4/2017
عبّر أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الکونغرس الأميرکي عن دعمهم لقرار دونالد ترمب ضرب قاعدة جوية سورية، لکن عددا منهم دعا ترمب لتوضيح إستراتيجيته، معربين عن قلقهم من هذه الخطوة.
واستهدفت الولايات المتحدة الأميرکية فجر اليوم الجمعة مطار الشعيرات الواقع جنوب شرق مدينة حمص السورية انطلاقا من مدمرتين أميرکيتين في شرق البحر المتوسط، مما أسفر عن سقوط قتلی وجرحی فضلا عن أضرار مادية، وذلک ردا علی هجوم بالغاز السام علی مدينة خان شيخون بريف إدلب الأمر الذي أدی إلی سقوط عشرات الضحايا.
وقال رئيس مجلس النواب بول راين الجمهوري إن “هذا التحرک مناسب وصحيح”. وأضاف “هذه الضربات التکتيکية تظهر لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد أنه لم يعد بإمکانه الاعتماد علی الشلل الأميرکي عندما يرتکب فظائع ضد الشعب السوري”.
ورأی زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاک شومر أن “جعل الأسد يدفع ثمنا عندما يرتکب مثل هذه الفظائع أمر جيد”. لکنه أضاف أن “إدارة ترمب يجب أن تتبنی إستراتيجية وتشاور الکونغرس قبل تطبيقها”.
وتبنی أعضاء آخرون في الکونغرس مواقف مماثلة، معبرين عن ارتياحهم لرد الولايات المتحدة السريع علی هجوم کيميائي علی بلدة خان شيخون أسفر عن سقوط 86 قتيلا علی الأقل ومئات الجرحی الثلاثاء الماضي.
وقال السيناتور جون ماکين الذي يؤيد منذ سنوات تدخلا أميرکيا قويا، إنه يرحب بهذه “المرحلة الأولی التي تتمتع بالصدقية”، لکنه دعا إلی تبني إستراتيجية جديدة لإنهاء النزاع السوري.
وصرح المرشح السابق للرئاسة أن “الإجراء الأول في إستراتيجية من هذا النوع سيکون إخراج السلاح الجوي للأسد (…) بالکامل من المعرکة”.
ورأی زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاک شومر أن “تدفيع الأسد ثمنا عندما يرتکب مثل هذه الفظائع أمر جيد”، لکنه أضاف أن “إدارة ترامب يجب أن تتبنی إستراتيجية وتشاور الکونغرس قبل تطبيقها”.
من جهته دعا عضو الکونغرس مارکو روبيو أيضا إلی تبني إستراتيجية تمنع “روسيا من دعم النظام السوري بحرية”.
عبّر أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الکونغرس الأميرکي عن دعمهم لقرار دونالد ترمب ضرب قاعدة جوية سورية، لکن عددا منهم دعا ترمب لتوضيح إستراتيجيته، معربين عن قلقهم من هذه الخطوة.
واستهدفت الولايات المتحدة الأميرکية فجر اليوم الجمعة مطار الشعيرات الواقع جنوب شرق مدينة حمص السورية انطلاقا من مدمرتين أميرکيتين في شرق البحر المتوسط، مما أسفر عن سقوط قتلی وجرحی فضلا عن أضرار مادية، وذلک ردا علی هجوم بالغاز السام علی مدينة خان شيخون بريف إدلب الأمر الذي أدی إلی سقوط عشرات الضحايا.
وقال رئيس مجلس النواب بول راين الجمهوري إن “هذا التحرک مناسب وصحيح”. وأضاف “هذه الضربات التکتيکية تظهر لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد أنه لم يعد بإمکانه الاعتماد علی الشلل الأميرکي عندما يرتکب فظائع ضد الشعب السوري”.
ورأی زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاک شومر أن “جعل الأسد يدفع ثمنا عندما يرتکب مثل هذه الفظائع أمر جيد”. لکنه أضاف أن “إدارة ترمب يجب أن تتبنی إستراتيجية وتشاور الکونغرس قبل تطبيقها”.
وتبنی أعضاء آخرون في الکونغرس مواقف مماثلة، معبرين عن ارتياحهم لرد الولايات المتحدة السريع علی هجوم کيميائي علی بلدة خان شيخون أسفر عن سقوط 86 قتيلا علی الأقل ومئات الجرحی الثلاثاء الماضي.
وقال السيناتور جون ماکين الذي يؤيد منذ سنوات تدخلا أميرکيا قويا، إنه يرحب بهذه “المرحلة الأولی التي تتمتع بالصدقية”، لکنه دعا إلی تبني إستراتيجية جديدة لإنهاء النزاع السوري.
وصرح المرشح السابق للرئاسة أن “الإجراء الأول في إستراتيجية من هذا النوع سيکون إخراج السلاح الجوي للأسد (…) بالکامل من المعرکة”.
ورأی زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاک شومر أن “تدفيع الأسد ثمنا عندما يرتکب مثل هذه الفظائع أمر جيد”، لکنه أضاف أن “إدارة ترامب يجب أن تتبنی إستراتيجية وتشاور الکونغرس قبل تطبيقها”.
من جهته دعا عضو الکونغرس مارکو روبيو أيضا إلی تبني إستراتيجية تمنع “روسيا من دعم النظام السوري بحرية”.







