العالم العربي
الخوجة: واقع سياسي جديد يفرضه انتصار الثوار بريف إدلب

العربية.نت
26/4/2015
26/4/2015
أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية خالد الخوجة، بعد المعارک التي خاضها الثوار بريف إدلب أخيراً، أن تحرير مدينة جسر الشغور الواقعة علی الضفة الغربية لنهر العاصي بمحافظة إدلب، يمثل خطوة إضافية مهمة ومنتظرة علی طريق تحرير کامل التراب السوري، الأمر الذي يتطلب انعطافة حقيقية في مستوی الدعم والتنسيق المقدم لقوی الثورة السورية، بما يمکن أن يعجل من هذا التحرير ويختصر قدراً کبيراً من المعاناة ويحقن دماء الکثير من المدنيين”.
وأضاف: “أن خطوات جادة في هذا الطريق يمکن أن تجبر نظام الأسد علی الرضوخ، خاصة في ظل ما يعانيه من تآکل داخلي ونزاعات وتصفيات طالت شخصيات مهمة في نظامه الأمني”.
وأکد الخوجة “أن هذه الانتصارات تفرض واقعاً سياسياً جديداً لابد من أخذه بعين الاعتبار، وهي تحتاج إلی دعم يقدم حماية نهائية وحاسمة من اعتداءات النظام الانتقامية بحق المدنيين باستخدام الطائرات والمروحيات والغازات السامة المحرمة من خلال فرض منطقة آمنة، ولابد بالتوازي مع ذلک من سحب کافة أنواع الاعتراف القانوني بالنظام المجرم”.
کما دعا إلی تضافر الجهود من أجل التمهيد لانتقال سياسي کامل يقطع سلسلة الموت التي ينفذها النظام، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسوريا إلی دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً.
وختم الخوجة بقوله: “إن الائتلاف وإذ يؤکد أن تحرير سوريا أمرٌ حتمي لا محيد عنه، فإنه يجدد ثقته بقوی الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية، وتسعی لتحقيق الخيار الذي التقت حوله تطلعات السوريين”.
وأضاف: “أن خطوات جادة في هذا الطريق يمکن أن تجبر نظام الأسد علی الرضوخ، خاصة في ظل ما يعانيه من تآکل داخلي ونزاعات وتصفيات طالت شخصيات مهمة في نظامه الأمني”.
وأکد الخوجة “أن هذه الانتصارات تفرض واقعاً سياسياً جديداً لابد من أخذه بعين الاعتبار، وهي تحتاج إلی دعم يقدم حماية نهائية وحاسمة من اعتداءات النظام الانتقامية بحق المدنيين باستخدام الطائرات والمروحيات والغازات السامة المحرمة من خلال فرض منطقة آمنة، ولابد بالتوازي مع ذلک من سحب کافة أنواع الاعتراف القانوني بالنظام المجرم”.
کما دعا إلی تضافر الجهود من أجل التمهيد لانتقال سياسي کامل يقطع سلسلة الموت التي ينفذها النظام، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسوريا إلی دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً.
وختم الخوجة بقوله: “إن الائتلاف وإذ يؤکد أن تحرير سوريا أمرٌ حتمي لا محيد عنه، فإنه يجدد ثقته بقوی الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية، وتسعی لتحقيق الخيار الذي التقت حوله تطلعات السوريين”.







