العالم العربي
في ختام أستانة.. إقرار آلية ثلاثية لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا

25/1/2017
أعلن البيان الختامي لمباحثات أستانة حول سوريا، اليوم الثلاثاء، إقرار آلية مشترکة ترکية روسية إيرانية، لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، وذلک في ختام الاجتماعات التي استمرت ليومين.
وتلا البيان الختامي المشترک، وزير خارجية کازاخستان، خيرت عبد الرحمنوف، إذ تضمن أن ممثلي کل من إيران، وروسيا، وترکيا، أشاروا “بالتأکيد علی الالتزام بسيادة، واستقلالية، ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، باعتبارها دولة ديمقراطية متعددة الإثنيات والأديان، لا طائفية فيها”.
ولفت البيان إلی أن الأطراف الثلاثة، “أبدوا قناعتهم بأنه ما من حل عسکري للصراع السوري، وبأن الصراع يمکن حله فقط من خلال عملية سياسية، قائمة علی أساس تطبيق قرار مجلس الأمن 2254، بشکل کامل”.
وشدد البيان علی “استخدام تأثير مختلف الأطراف لتدعيم حالة وقف إطلاق النار، الموقعة في 29 ديسمبر/کانون أول 2016، والتي دعمها قرار مجلس الأمن 2336، الأمر الذي سيساهم في تقليص العنف والحد من الانتهاکات، وبناء الثقة، وتأمين وصول سريع وسلس ودون معوقات للمساعدات الإنسانية”.
ومضی البيان مبينا أنه “اتخذ قرار بإنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الالتزام الکامل بوقف إطلاق النار، ومنع وقوع أي استفزازات، ووضع الآليات الناظمة لوقف إطلاق النار، وتعيد الوفود المشارکة التأکيد علی إصرارها علی القتال مجتمعين ضد تنظيمي داعش والنصرة، وعلی الفصل منهم مجموعات المعارضة المسلحة”.
وأضاف البيان علی “دعم الرغبة التي تبديها مجموعات المعارضة المسلحة للمشارکة في الجولة التالية من المحادثات، التي ستعقد بين الحکومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف في 8 شباط/فبراير 2017”.
وحث البيان المجتمع الدولي “ليقوم بدعم العملية السياسية، من منطلق التطبيق السريع لکل الخطوات المتفق عليها في قرار مجلس الأمن 2254”.
ومع صدور البيان الختامي، تکون أعمال مباحثات أستانة قد انتهت، بعد أن استمرت ليومين (أمس واليوم) بحضور الدولتين الضامنتين ترکيا وروسيا، وحضور النظام الايراني والأمم المتحدة، فضلا عن وفدي النظام السوري والمعارضة المسلحة.







