جانب من رسالة رودي جولياني عمدة نيويورک السابق عشية التجمع الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس

8/6/2015
أريد أن تعلموا بان تجمعکم جميعا يأتي للمناقشة حول موضوع هو في الحقيقة أهم موضوع أمام بلدي أمريکا والعالم أي النظام الإيراني .انني أعتقد أن هذا أهم موضوع لانه يقع هذا النظام فی بؤرة الإرهاب الذي يواجهه العالم الآن . لا يوجد أحد سواء من الجمهوريين او الديمقراطيين او المحافظين او الليبراليين او من أي حزب سياسي يعارض هذا الأمر بأن النظام الإيراني هو أکبر داعم للإرهاب في العالم . وتدعم هذه الحکومة أکثر من أي بلد آخر الإرهاب….
أهم من کل ذلک ، اننا نواجه الآن نظاما يحاول جاهدا ان يبقی الاشخاص المتواجدين في مخيم ليبرتي محصورين. الشيء الذي لا يوجد في هذا المکان هو ليبرتي (الحرية) ويعتبر ذلک المکان هو معسکر للعمل القسري الذی رتبه حکام العراق وايران. ويجب انهاء ذلک ويتم نقل هؤلاء الاشخاص بشکل آمن… القلق العاجل هو توفير الأمن لهؤلاء الأشخاص الذين ترکناهم وشأنهم. اننا ترکنا اشخاصا لديهم وثائق تضمن لهم الحماية من قبل الولايات المتحده الامريکية. وکتبت هذه الوثائق بحسن نية من قبل ضباط کبار في جيشنا. ولابد ان يتمتع سکان المخيم بحمايات دفاعية وتسليحية للدفاع عن انفسهم في مکان تحول الی مکان لمجزرتهم..وأود ان أؤکد کل هذه الاعمال تنفذ بشأن الاشخاص الذين لديهم وثائق ومستمسکات تضمن حمايتهم من جانب الادارة الأمريکية الا أن أمريکا لم تلتزم بوعودها وهذا لا يعود إلی فلان رئيس او رئيس آخربل حکومتي لابد ان تحتفظ أمريکا بوعدها لأن سمعة أمريکا مرهونة بذلک.وعلی کل حال فان قضايا المجاهدين قد تجاوزت المحاکم الأمريکية وثبت بان منظمة مجاهدي خلق ليست منظمة ارهابية بل انهم يسعون لحکومة ديمقراطية في إيران وعندما ننظر بشکل صحيح لهذا الموضوع فنجد أنهم مقاتلون في سبيل الحرية……
أريد أن أختم تصريحاتي بمخاطبة اصدقائي في مخيم ليبرتي .اننا نعتبرکم في الخط الأمامي کما نحن هنا وندعمکم. هناک عدد کبير من الناس رحبوا بمختلف المخاطر للدفاع عنکم الا انه لم يقبل أحد نفس الخطر الذي انتم قبلتموه . ومثل ما اکدت مرات عديدة عند انتصارنا في هذه المعرکة وتحول إيران الی بلد حر وديمقراطي وتحول إلی بلد کبير مرة أخری ستکون انتم الاشخاص ممن ستسجل اسمائکم في لوحة الفخر وليس هؤلاء الملالي ومايسمی الاصلاحيين المتواجدين هناک الان.
الله يحفظکم واننا في ارتباط معکم عن کثب. وثقوا اننا نعمل علی هذا الموضوع دوما لنتمکن من المساعدة ونضمن حريتکم وحرية الشعب الإيراني بأسره لأن المصالح العليا لبلدي والسلام مرهون بهذا الأمر.







