مجازر” بالبراميل المتفجرة في حلب وإدلب
الجزيرة نت
31/5/2015
شهدت محافظتا حلب وإدلب شمال سوريا يوما داميا بفعل غارات النظام السوري بالبراميل المتفجرة التي راح ضحيتها أکثر من مئة شخص، بينهم أطفال، ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية الغارات بأنها من أکبر مجازر النظام هذا العام.
وقال مراسل الجزيرة من حلب عمرو حلبي إن النظام أسقط برميلين متفجرين علی سوق الهال الشعبي في وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مضيفا أن المسعفين تمکنوا من التعرف علی جثث 52 قتيلا، بينما لا تزال هناک 15 جثة متفحمة لم يتم التعرف علی هوياتها، فضلا عن إصابة أکثر من خمسين شخصا.
وذکر المراسل أن طائرات النظام أسقطت أيضا علی حي الشعار الحلبي برميلين متفجرين، انفجر أحدهما في شارع رئيسي، في حين أسقط الثاني مبنی سکنيا علی رؤوس سکانه، مما أدی لمقتل 22 منهم تسعة من عائلة واحدة.
وفي حي الفردوس بمدينة حلب قال مراسل الجزيرة إن ما لا يقل عن 15 شخصا، معظمهم أطفال، قتلوا وجرح عشرات جراء القصف. وأضاف أنه لا تزال ثلاث عائلات تحت الأنقاض.
وقتل شخصان وأصيب آخرون، جراء قصف طيران النظام السوري بلدة مارع بالصواريخ، مما أدی إلی دمار بالأبنية. وتزامن ذلک مع قصف تنظيم الدولة بلدتي مارع وصوران في الريف الشمالي بحلب، في محاولة من مسلحي التنظيم اقتحام عدة مناطق هناک.
ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية الغارات علی حلب أمس السبت بأنها “من أکبر المجازر التي ارتکبها طيران النظام منذ بداية العام 2015”.
وقال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلی سوريا “من غير المقبول مطلقا أن تهاجم القوات الجوية السورية أراضيها بطريقة عشوائية وتقتل مواطنيها بشکل وحشي مثلما حدث اليوم في حلب”.







