العالم العربي
انقاذ اکثر من 500 مهاجر خلال 48 ساعة (البحرية الليبية)

30/8/2017
اعلن المتحدث باسم البحرية الليبية الاربعاء ان حرس السواحل الليبيين انقذوا 542 مهاجرا، بينهم نساء واطفال، خلال اربع عمليات قبالة السواحل الليبية، بينما کانوا يحاولون الوصول بحرا الی اوروبا.
وقد حصلت العمليات الأربع بين الاثنين والثلاثاء، قبالة السواحل الغربية لليبيا، التي انطلق منها معظم قوارب المهاجرين في اتجاه السواحل الايطالية.
واتاحت العملية الاولی انقاذ 88 مهاجرا غير شرعي، بينهم سبع نساء وستة اطفال قبالة سواحل مدينة صبراتة، أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الراغبين في الوصول الی السواحل الاوروبية، کما اعلن المتحدث باسم البحرية الليبية العميد ايوب قاسم.
من جهة اخری، تم إنقاذ 164 مهاجرا من بلدان عربية وافريقية، بينهم 19 مصريا و6 مغاربة وتونسيان، شمال صبراتة (70 کلم غرب طرابلس)، کما اضاف العميد قاسم.
واخيرا، أنقذ 290 مهاجرا من بلدان افريقية، خلال عمليتين منفصلتين شمال سيدي بلال، وهو مرفأ صيد صغير يبعد حوالی 25 کلم غرب العاصمة.
وفي عهد الدکتاتور الليبي العقيد معمر القذافي، کان آلاف المهاجرين يجتازون الحدود الجنوبية لليبيا التي يبلغ طولها 5000 کلم، محاولين عبور البحر المتوسط الی اوروبا.
وقد تفاقم الوضع بعد سقوط النظام السابق في 2011، فاستفاد المهربون من الفوضی التي کانت تسود ليبيا، ليرسلوا کل سنة عشرات الاف المهاجرين الی ايطاليا التي تبعد 300 کلم عن السواحل الليبية.
وقد حصلت العمليات الأربع بين الاثنين والثلاثاء، قبالة السواحل الغربية لليبيا، التي انطلق منها معظم قوارب المهاجرين في اتجاه السواحل الايطالية.
واتاحت العملية الاولی انقاذ 88 مهاجرا غير شرعي، بينهم سبع نساء وستة اطفال قبالة سواحل مدينة صبراتة، أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الراغبين في الوصول الی السواحل الاوروبية، کما اعلن المتحدث باسم البحرية الليبية العميد ايوب قاسم.
من جهة اخری، تم إنقاذ 164 مهاجرا من بلدان عربية وافريقية، بينهم 19 مصريا و6 مغاربة وتونسيان، شمال صبراتة (70 کلم غرب طرابلس)، کما اضاف العميد قاسم.
واخيرا، أنقذ 290 مهاجرا من بلدان افريقية، خلال عمليتين منفصلتين شمال سيدي بلال، وهو مرفأ صيد صغير يبعد حوالی 25 کلم غرب العاصمة.
وفي عهد الدکتاتور الليبي العقيد معمر القذافي، کان آلاف المهاجرين يجتازون الحدود الجنوبية لليبيا التي يبلغ طولها 5000 کلم، محاولين عبور البحر المتوسط الی اوروبا.
وقد تفاقم الوضع بعد سقوط النظام السابق في 2011، فاستفاد المهربون من الفوضی التي کانت تسود ليبيا، ليرسلوا کل سنة عشرات الاف المهاجرين الی ايطاليا التي تبعد 300 کلم عن السواحل الليبية.







