أخبار العالم
معهد البوسنة والهرسک للمفقودين: ما زلنا نبحث عن 7 آلاف مفقود

30/8/2017
قالت المتحدثة باسم معهد البوسنة والهرسک للمفقودين (حکومي) ليلی سينجيک، إنه لم يتم العثور بعد علی جثامين 7 آلاف من ضحايا حرب البوسنة 1992 ـ 1995، حتی بعد مرور 22 عاما علی انتهائها.
وفي تصريح للأناضول بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أوضحت سينجيک أنه “تم منذ انتهاء الحرب العثور علی 25 ألفا من جثامين الضحايا في 550 مقبرة جماعية تم اکتشافها منذ انتهاء الحرب، إلا أن البحث لا يزال جاريا عن 7 آلاف جثمان مفقود”.
ولفتت المتحدثة إلی أن البوسنة والهرسک أکثر الدول نجاحا فيما يتعلق بالعثور علی جثامين المفقودين بعد النزاعات، حيث نجحت في العثور علی 3 أرباع جثامين المفقودين في الحرب.
وأضافت أن عمل المعهد الذي تم تأسيسه عقب الحرب مباشرة أصبح أکثر صعوبة في الآونة الأخيرة، بسبب تناقص عدد البلاغات باکتشاف مقابر جماعية.
وأشارت سينجيک إلی أن معظم الجثث التي تم العثور عليها علی مدار السنوات في المقابر الجماعية لم تکن کاملة، کما لفتت إلی أن طبيعة المقابر الجماعية کانت تختلف وفقا لطبيعة المکان، ففي المناطق ذات التضاريس الوعرة ألقيت جثث الضحايا في المنخفضات وغطيت بالقمامة، وفي مناطق البحيرات والأنهار ألقيت الجثث في المياه، ما أدی إلی ضياعها للأبد.
وأضافت أنه “في منطقة بريجيدور استخدمت المناجم مقابر جماعية، وفي مدينة فوتشا عثر علی عدد کبير من الجثث المحترقة في المنازل ودور العبادة، وعدد کبير من الجثث ألقيت في القمامة”.
کما أوضحت أن البوسنة والهرسک هي المکان الوحيد في العالم الذي توجد به مقابر جماعية نقلت من أماکنها لمرتين وثلاث مرات من أجل إخفاء الجثث، أو التخلص منها بشکل نهائي في بعض الأحيان، بهدف القضاء علی إمکانية العثور علی الجثث، ومن ثم جعل إثبات حدوث الجرائم والفظائع أمرا مستحيلا.
ووفقا للجنة الدولية لشؤون المفقودين، فإن “عدد المفقودين في دول يوغسلافيا السابقة يصل إلی 40 ألف شخص، أکثر من 30 ألفا منهم في البوسنة والهرسک”.
وأُسس معهد الأشخاص المفقودين عام 2004 بقرار من حکومتي اتحاد البوسنة والهرسک، وجمهورية صرب البوسنة، وتقع علی عاتقه مسؤولية استخراج الجثث وتحديد هويات أصحابها، ويوفر الدعم النفسي لعائلات المفقودين.
وفي تصريح للأناضول بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أوضحت سينجيک أنه “تم منذ انتهاء الحرب العثور علی 25 ألفا من جثامين الضحايا في 550 مقبرة جماعية تم اکتشافها منذ انتهاء الحرب، إلا أن البحث لا يزال جاريا عن 7 آلاف جثمان مفقود”.
ولفتت المتحدثة إلی أن البوسنة والهرسک أکثر الدول نجاحا فيما يتعلق بالعثور علی جثامين المفقودين بعد النزاعات، حيث نجحت في العثور علی 3 أرباع جثامين المفقودين في الحرب.
وأضافت أن عمل المعهد الذي تم تأسيسه عقب الحرب مباشرة أصبح أکثر صعوبة في الآونة الأخيرة، بسبب تناقص عدد البلاغات باکتشاف مقابر جماعية.
وأشارت سينجيک إلی أن معظم الجثث التي تم العثور عليها علی مدار السنوات في المقابر الجماعية لم تکن کاملة، کما لفتت إلی أن طبيعة المقابر الجماعية کانت تختلف وفقا لطبيعة المکان، ففي المناطق ذات التضاريس الوعرة ألقيت جثث الضحايا في المنخفضات وغطيت بالقمامة، وفي مناطق البحيرات والأنهار ألقيت الجثث في المياه، ما أدی إلی ضياعها للأبد.
وأضافت أنه “في منطقة بريجيدور استخدمت المناجم مقابر جماعية، وفي مدينة فوتشا عثر علی عدد کبير من الجثث المحترقة في المنازل ودور العبادة، وعدد کبير من الجثث ألقيت في القمامة”.
کما أوضحت أن البوسنة والهرسک هي المکان الوحيد في العالم الذي توجد به مقابر جماعية نقلت من أماکنها لمرتين وثلاث مرات من أجل إخفاء الجثث، أو التخلص منها بشکل نهائي في بعض الأحيان، بهدف القضاء علی إمکانية العثور علی الجثث، ومن ثم جعل إثبات حدوث الجرائم والفظائع أمرا مستحيلا.
ووفقا للجنة الدولية لشؤون المفقودين، فإن “عدد المفقودين في دول يوغسلافيا السابقة يصل إلی 40 ألف شخص، أکثر من 30 ألفا منهم في البوسنة والهرسک”.
وأُسس معهد الأشخاص المفقودين عام 2004 بقرار من حکومتي اتحاد البوسنة والهرسک، وجمهورية صرب البوسنة، وتقع علی عاتقه مسؤولية استخراج الجثث وتحديد هويات أصحابها، ويوفر الدعم النفسي لعائلات المفقودين.







