العالم العربي
«حزب الله» أنشأ سجوناً سرية في سورية

19/2/2016
کشفت مصادر المعارضة السورية أن «حزب الله» اللبناني أنشأ سجوناً سرية في سورية لتعذيب معارضي النظام، مستغلاً نفوذه الواسع الذي استمده من نظام بشار الأسد بکل الطرق.
وذکر موقع «السورية نت» الإلکتروني المعارض في تقرير، أن «حزب الله» شيد سجونه الخاصة، سيما في مناطق نفوذه الکبيرة کريف حمص وريف دمشق، مشيراً إلی أن أبرزها موجود في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق ومزارع الأمل بالقنيطرة والصنمين داخل الفرقة التاسعة في درعا، فيما أشهرها في منطقة تل کلخ، الذي يطلق عليه البعض اسم «الثقب الأصفر»، وآخرون اسم «سجن الحزب».
ونشر الموقع شهادات تفيد أن خطورة معتقل «الثقب الأصفر» السري تکمن بأن من يدخل إليه يعتبر مفقوداً، ولا تفلح أي ضغوطات في إقناع ميليشيات الحزب بفک أسره، وإن کان مصدرها نظام الأسد نفسه.
وأوضح أن الأرض السورية باتت مباحة لکل ميليشيات إيران الشيعية وأذرعها في المنطقة، فيما بدأ يعلو الامتعاض حتی من موالين للنظام من الطوائف الأخری غير الشيعية.
وأفادت تقارير إعلامية أن ريف حمص الغربي وسط سورية، بات يتحول إلی شبيه الضاحية الجنوبية في بيروت، حيث تبسط الميليشيات نفوذها وسيطرتها علی کامل مفاصل الحياة، «فتتدخل في کل شيء وأي شيء، في طرق التدريس وإدارة المشافي وحتی حفلات الزفاف».
المصدر: وکالات
کشفت مصادر المعارضة السورية أن «حزب الله» اللبناني أنشأ سجوناً سرية في سورية لتعذيب معارضي النظام، مستغلاً نفوذه الواسع الذي استمده من نظام بشار الأسد بکل الطرق.
وذکر موقع «السورية نت» الإلکتروني المعارض في تقرير، أن «حزب الله» شيد سجونه الخاصة، سيما في مناطق نفوذه الکبيرة کريف حمص وريف دمشق، مشيراً إلی أن أبرزها موجود في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق ومزارع الأمل بالقنيطرة والصنمين داخل الفرقة التاسعة في درعا، فيما أشهرها في منطقة تل کلخ، الذي يطلق عليه البعض اسم «الثقب الأصفر»، وآخرون اسم «سجن الحزب».
ونشر الموقع شهادات تفيد أن خطورة معتقل «الثقب الأصفر» السري تکمن بأن من يدخل إليه يعتبر مفقوداً، ولا تفلح أي ضغوطات في إقناع ميليشيات الحزب بفک أسره، وإن کان مصدرها نظام الأسد نفسه.
وأوضح أن الأرض السورية باتت مباحة لکل ميليشيات إيران الشيعية وأذرعها في المنطقة، فيما بدأ يعلو الامتعاض حتی من موالين للنظام من الطوائف الأخری غير الشيعية.
وأفادت تقارير إعلامية أن ريف حمص الغربي وسط سورية، بات يتحول إلی شبيه الضاحية الجنوبية في بيروت، حيث تبسط الميليشيات نفوذها وسيطرتها علی کامل مفاصل الحياة، «فتتدخل في کل شيء وأي شيء، في طرق التدريس وإدارة المشافي وحتی حفلات الزفاف».
المصدر: وکالات







