البحرة: داعش مرضٌ والنظام السوري سببه

الجزيرة نت
12/11/2014
قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة إنه لا يمکن القضاء علی داعش -الذي يُعدّ مرضا- دون مواجهة المسبب الرئيسي لهذا المرض أي النظام السوري.
وتابع في حوار خاص مع الجزيرة نت علی هامش مشارکته في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي انعقد في لندن، أن النظام خلق حالة من الفوضی أتاحت الفرصة لنمو داعش، وأضاف أن الجيش الحر اتخذ قرارا بمحاربة داعش “دون استشارة المجتمع الدولي لأن هذا التنظيم يشکل خطرا علی الشعب السوري”.
معرکة مصيرية
أما عن الضربات التي يشنها التحالف الدولي في سوريا، فيری البحرة أن الغارات الجوية دون العمليات البرية لا تحقق النصر، وطالب بالتنسيق مع الجيش الحر علی الأرض في هذا المجال، وأکد ضرورة دعم الجيش الحر “لخوض معرکته المصيرية مع نظام الأسد المسبب الرئيسي للإرهاب، ومحاربة التنظيمات الإرهابية الأخری بنفس الوقت”. ورحب البحرة ببرنامج التدريب والتجهيز الأميرکي، وأضاف أنه يجب استغلاله في إطار “محاربة الإرهاب”.
“البحرة:الغارات الجوية دون العمليات البرية لا تحقق النصر، ولا بد من التنسيق مع الجيش الحر علی الأرض في هذا المجال ودعمه لخوض معرکته المصيرية مع نظام الأسد المسبب الرئيسي للإرهاب، ومحاربة التنظيمات الإرهابية الأخری بنفس الوقت”
وفي أسباب عدم استهداف التحالف الدولي لنظام الرئيس بشار الأسد والعمل علی إسقاطه، يُوضح البحرة أن التصريحات الرسمية لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ واضحة أن بلاده تری في نظام الأسد “عنصرا أساسيا في نمو التنظيمات الإرهابية ومسببا أساسيا في وجودها، والتصريحات ذاتها صدرت عن الإدارة الأميرکية، ونحن نتطلع أن يواجه التحالف الدولي هذا الواقع ويعلم أن لا حل دون التعاطي مع المسبب الرئيسي”، في إشارة إلی نظام الأسد.
ورغم الحديث عن المعارک والعسکر والتسليح، لم يغب الحل السلمي عن حديث البحرة الذي شدد علی السعي لحل سياسي، وطالب المجتمع الدولي بالضغط بشکل جاد علی النظام لدفعه لطاولة المفاوضات التي تعطي الشعب حقوقه المشروعة.







