الأمم المتحدة تعرض الکشف عن مجرمي حرب في سوريا

ا ف ب
17/3/2015
جنيف – أعلن محققو الأمم المتحدة حول سوريا يوم الثلاثاء استعدادهم لکي ينقلوا إلی الأنظمة القضائية في بعض الدول “أسماء ومعلومات” متعلقة بأشخاص يشتبه بارتکابهم جرائم حرب من أجل محاکمتهم.
ومنذ أن بدأوا وضع لائحة سرية بمرتکبي جرائم حرب مع تعاقب تقاريرهم، ذکر محققو الأمم المتحدة، الذين باشروا عملهم في سبتمبر 2011، دوما انهم يريدون إبقاءها سرية والحفاظ علی المعلومات لنقلها الی المحکمة الجنائية الدولية حين تکلف النظر في هذه القضايا.
وقال رئيس لجنة التحقيق البرازيلي باولو بينييرو، الثلاثاء عند عرضه تقريره الأخير أمام مجلس حقوق الإنسان، إن المحققين قرروا الکشف عن لائحة الأسماء ومعلومات حول مرتکبي الجرائم، ولکن بطريقة محددة الهدف.
وأضاف: “لن ننشر اليوم لائحة الأسماء، بل سننقل أسماء ومعلومات متعلقة ببعض الأشخاص الذين يشتبه في ارتکابهم جرائم حرب الی سلطات قضائية” لبعض الدول حتی تحضر لمحاکمتهم. ونحن نشجع تلک السلطات علی الاتصال بنا لطلب معلومات”.
وفي حال عدم اللجوء الی المحکمة الجنائية الدولية، وهو أمر تعرقله روسيا خصوصا في مجلس الأمن، هددت اللجنة بنشر المعلومات التي جمعتها. لکن دبلوماسيين، وبعضهم من دول تدعم المعارضة السورية، حذروا من خطوة تعتبر مخالفة للقانون الدولي، کما قال مصدر دبلوماسي في جنيف.
واستهجن السفير السوري لدی مجلس حقوق الإنسان حسام الدين علاء، تصريحات بينيرو، معتبرا أن المحققين لا يحترمون “مبدأ الاستقلالية”.







