أخبار العالم

تجارة السلاح في العالم.. الصين تنازع أمريکا وروسيا و54% من واردات الشرق الأوسط خليجية

 


شبکة سي ان ان الاخبارية
17/3/2015


 


لفت تقرير حول تجارة الأسلحة في العالم إلی أن الحرب علی “التنظيمات الإرهابية”، وفي مقدمتها تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف باسم “داعش”، وجماعة “بوکو حرام”، کان لها دورا کبيرا في إعادة صياغة حرکة هذه التجارة، خاصةً في منطقة الشرق الأوسط.
وذکر التقرير الصادر عن معهد ستوکهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” الاثنين، أن حجم تجارة الأسلحة التقليدية الرئيسية علی مستوی العالم ارتفع بنسبة تصل إلی 16 في المائة، خلال السنوات من 2010 إلی 2014، مقارنة بالسنوات الخمسة السابقة بين عامي 2005 و2009.
وأکد التقرير، الذي حصلت CNN بالعربية علی نسخة منه، أن الولايات المتحدة الأمريکية حافظت علی صدارتها کأکبر دولة مصدرة للأسلحة، بعدما ارتفعت صادراتها خلال تلک الفترة بنسبة بلغت 23 في المائة، وهي نسبة تمثل 31 في المائة من حجم صادرات السلاح علی مستوی العالم.
أما روسيا، فقد احتفظت بالمرتبة الثانية، رغم ارتفاع صادراتها في السنوات الخمسة الأخيرة، بنسبة 37 في المائة، أي حوالي 27 في المائة من الحجم العالمي، بينما تمکنت الصين من التقدم للمرکز الثالث، بعدما زادت صادراتها من الأسلحة بنسبة تصل إلی 143 في المائة، وإن کان الفارق بينها والولايات المتحدة وروسيا مازال کبيراً.
ونقل التقرير عن مديرة برنامج الأسلحة والإنفاق العسکري في المعهد، أود فلرا، قولها إن “لفترة طويلة، اعتبرت الولايات المتحدة صادرات الأسلحة کأداة رئيسية للسياسة الخارجية والأمن، ولکن في السنوات الأخيرة، فقد الصادرات کانت مطلباً ملحاً لتعزيز صناعة السلاح، في وقت شهد تراجعاً في الإنفاق العسکري.”
وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فقد أشار التقرير إلی أن دول الخليج استحوذت علی 54 في المائة من واردات المنطقة من الأسلحة، لافتاً إلی أن واردات الدول مجلس التعاون الخليجي ارتفعت خلال السنوات الخمسة الأخيرة بنسبة 71 في المائة، مقارنة بالسنوات الخمسة السابقة.
وأکد تقرير “سيبري” أن المملکة العربية السعودية أصبحت ثاني أکبر مستورد للأسلحة التقليدية الرئيسية علی المستوی العالمي، بعد أن تضاعفت واردتها بنحو أربع مرات.
وقال الباحث في برنامج الأسلحة والإنفاق العسکري، بيتر ويزمان: “مع اعتمادها علی واردات الأسلحة من أمريکا وأوروبا، تمکنت دول مجلس التعاون الخليجي من زيادة قدرات وتطوير جيوشها”، وأضاف أن “دول الخليج، بالإضافة إلی مصر والعراق وإسرائيل وترکيا، سوف تتسلم شحنات إضافية من الأسلحة خلال السنوات المقبلة.”
ولفت التقرير إلی أن واردات الدول الأفريقية من الأسلحة ارتفعت بنحو 45 في المائة، خلال الفترة ذاتها، وکانت الجزائر أکبر مستورد في القارة الأفريقية، تليها المملکة المغربية، کما حصلت نيجيريا والکاميرون علی الأسلحة من العديد من الدول المصدرة، لمحاربة جماعة “بوکو حرام.”
وأضاف أن دولة العراق تسلمت أسلحة من عدة بلدان، منها إيران وروسيا والولايات المتحدة، خلال العام 2014 الماضي، لمحاربة تنظيم “داعش”، الذي يسيطر مسلحوه علی مناطق واسعة في کل من العراق وسوريا، کما بدأ يکتسب مؤيدين له في عدد آخر من دول الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى