العالم العربي

سيف يلتقي أمين عام منظمة الشغل التونسية ويحيي شعب تونس لدعمه الثـورة السورية

 

 

13/9/2017

 
التقی رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية رياض سيف، الأمين العام لمنظمة الشغل التونسية، محمد الأسعد عبيد، وحضر اللقاء رئيس الـدائـرة الإعـلاميـة أحمــد رمضــان وعضو الهيئة السياسية عقاب يحيی.
وحيّا سيف في اللقاء الشعب التونسي علی موقفه المشرف الداعم لثورة الشعب السوري، والرافض لأي تطبيع مع نظام الاستبداد والجريمة في دمشق، وقال “هناک من يسعی خارجياً لخلق معارضة مصطنعة کي تأخذ حصة عبر التفاوض”، مضيفاً: “هناک محاولات انقلاب روسية إيرانية علی الثورة کما حصل في تونس”.
وأوضح أن دولاً خارجية وقفت في وجه الثوار حين کان متاحاً لهم إسقاط النظام عسکرياً. وأشار إلی أن “العمل في آستانة يسعی لتجميد الصراع عسکرياً دون الذهاب إلی حل سياسي نهائي”، وأضاف: “ما يحصل اليوم في سورية هو تقاسم نفوذ وليس تقسيماً يقره السوريون”.
ولفت رئيس الائتلاف في حديثه إلی أن هناک رغبة من کل السوريين لعدم تقاسم بلدهم، منوّهاً إلی أن “الکانتونات التي يتم العمل عليها ستکون غير متجانسة مع بعضها البعض”، معتبراً ذلک “خطيراً جداً”، ومحذراً من تبعات ذلک علی المجتمع السوري.
وأکد سيف أن هناک سبلاً للتواصل والحوار المفتوحة بين المعارضة السورية وکل التيارات السياسية في تونس، وقال إن “تونس من أول الداعمين للثورة السورية ورعت أول مؤتمر للمجلس الوطني”، متابعاً قوله: “نحن بحاجة إلی تضامن وتواصل منکم مع الشعب السوري”.
وقال الأمين العام لمنظمة الشغل التونسية إنه “علی يقين تام أن الثورة سوف تتعافی، وسيکون هناک تصحيح للمسار”، مضيفاً: إنه “يجب العمل علی سبل التواصل والتنسيق”، مشيراً إلی أن هناک “أطرافاً تقوم بحملات تشويهية لتشويه صورة الثورة السورية”، مؤکداً أن منظمته، بالتعاون مع منظمات مدنية أخری تتولی الدفاع عن الثـورة السورية من منطلق الدعم والتأييد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.