أخبار العالم

الأمم المتحدة: 3،5 مليون طفل لاجئ لا يرتادون المدرسة

 


13/9/2017

 

أعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان اکثر من نصف عدد الأطفال اللاجئين في العالم أي نحو 3,5 مليون لم يلتحقوا بالمدارس، مطالبة بتمويل أکبر وأکثر انتظاما من أجل تعليمهم.
وقالت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في تقرير ان “حوالی 3,5 مليون (طفل) لم يحصلوا علی يوم واحد” من المدرسة من بين 6,4 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما کانوا تحت رعاية المفوضية العام الماضي.
وذکر التقرير الذي يحمل عنوان “منسيون: أزمة في تعليم اللاجئين” ان ذلک الرقم يعکس تحسنا طفيفا في عدد هؤلاء الاطفال عن العام الماضي الذي سجل 3,7 مليون طفل.
وقال مدير المفوضية فيليبو غراندي في التقرير “إن تعليم هؤلاء اللاجئين الشبان أمر أساسي لتحقيق التنمية السلمية والمستدامة في البلدان التي رحبت بهم، وفي أوطانهم متی استطاعوا العودة إليها”.
وحثت الوکالة المانحين علی زيادة الاستثمار في تعليم اللاجئين والالتزام بتمويل منتظم “من مرحلة الطوارئ وما بعدها”.
وقال غراندي ان نصف اللاجئين برعاية المفوضية البالغ عددهم 17,2 مليونا هم من الأطفال.
واضاف انه “مقارنة بغيرهم من الأطفال والفتيان في کافة أنحاء العالم، فإن التفاوت في الفرص المتاحة للاجئين في سن الدراسة برعاية المفوضية البالغ عددهم 6,4 ملايين، يزداد بشکل متواصل”.
وقال التقرير ان 91% من أطفال العالم يرتادون المدارس الابتدائية، وتنخفض هذه النسبة الی 61% بالنسبة للأطفال اللاجئين، مقارنة ب50 بالمئة في 2015.
ونحو 84 بالمئة من أطفال العالم يرتادون المدرسة الثانوية، لکن هذه النسبة تتراجع إلی 23% بين الأطفال اللاجئين.
ويعزو التقرير الارتفاع الطفيف في نسبة التعليم “إلی حد بعيد لتدابير اتخذتها دول الجوار لتسجيل المزيد من الأطفال اللاجئين في المدارس … اضافة الی ارتفاع عدد اللاجئين الذين يتسجلون في المدارس في الدول الأوروبية.
لکن ثلث اللاجئين يعيشون في دول منخفضة الدخل حيث فرصة ذهابهم الی المدرسة أقل بست مرات عن سواهم من الأطفال في العالم، بحسب التقرير.
وقال التقرير “في الدول المنخفضة الدخل والتي تستضيف 28% من لاجئي العالم، فإن عدد الذين يحصلون علی التعليم الثانوي منخفض بشکل يبعث علی القلق، اذ لا يستطيع سوی 9% من اللاجئين ارتياد المدارس الثانوية”.
وتضمن التقرير رسالة من الشابة الباکستانية ملالا يوسفزاي (20 عاما)، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي اطلق مسلحو طالبان النار عليها في رأسها لمدافعتها عن حق الفتيات في التعليم.
تقول يوسفزاي “لا يجدر بنا أن نطلب من طفلة أُجبرت علی الفرار من منزلها ان تتخلی ايضا عن تعليمها واحلامها للمستقبل”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.