العالم العربي
طيران الأسد يقتل 32 مدنيًا بينهم أطفال في غوطة دمشق

1/4/2016
قتل أکثر من ثلاثين شخصًا معظمهم من الأطفال بغارات الخميس علی دير العصافير جنوبي الغوطة الشرقية بريف دمشق، استهدفت المشفی الميداني الوحيد في المنطقة ومدرستين فوق التلاميذ.
دمشق: أکدت مصادر محلية في الغوطة الشرقية ،أن الطيران الحربي نفذ غاراتٍ علی بلدة دير العصافير، أدت لمقتل 32 مدنيًا بينهم أطفال، فضلًا عن سقوط أکثر من 50 جريح حالة معظمهم حرجة. وبث ناشطون علی الإنترنت مشاهد مصورة من مرکز طبي نُقل الضحايا إليه بعد الغارات، وتُبين أن غالبية القتلی والجرحی من الأطفال، وتظهر صور الجثث مشاهد قاسية لما تبقی منها.
وصف الدفاع المدني في ريف دمشق المجزرة بأنها “جريمة حرب جديدة ضد الإنسانية”، مشيرًا إلی أن أطفالًا ونساءً وممرضين قتلوا خلال استهداف مشفی ومدرستين. کما استهدفت الغارات أيضًا مرکزين للدفاع المدني في القطاع الجنوبي للغوطة وأدت إلی مقتل عشرات المدنيين، وفق الدفاع المدني، بينهم أحد عناصره ويدعی محمد وليد الغوراني.
کما شهدت مدن ريف دمشق وبلداته هدوءًا نسبيًا بعد سريان الهدنة في 27 شباط (فبراير) الماضي، إلا أن الطيران الحربي يستهدفها بشکل متقطع، خصوصًا مدن منطقة المرج وبلداتها التي تشهد معارک بين قوات المعارضة وقوات الأسد التي تحاول التقدم في المناطق الفاصلة بين بلدتي بالا وحرستا القنطرة، في محاولة لإحکام السيطرة علی دير العصافير وبلدات أخری مجاورة لها، محاولة فصل القطاع الجنوبي للغوطة، والذي يعتبر مهمًا للأهالي إذ لم يبق أراضٍ زراعية صالحة للزراعة إلا فيه.
وهذا الهجوم هو الأعنف علی الغوطة الشرقية منذ سريان الهدنة في سوريا قبل أکثر من شهر، فيما يؤکد ناشطون هناک أن محاولات نقل الجرحی إلی بلدات أخری في الغوطة الشرقية، يعتبر أمرًا مستحيلًا مع رصد قناصة النظام للطرقات التي تصل بين جنوبي الغوطة وشمالها.
وقال الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية إن المجزرة التي ارتکبتها قوات النظام بحق أهالي بلدة دير العصافير بريف دمشق تضاف إلی سلسلة الأعمال الإجرامية الرامية إلی تکريس الخروقات المستمرة للهدنة، وفرضها أمرًا واقعًا في مسعی لإفشالها، والتملص من استحقاقات العملية السياسية ومتطلباتها.
کما طالب الائتلاف المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية وعاجلة بحق مرتکبي هذه المجزرة، وتوجيه رسائل حازمة تدرک المخاطر الجدية التي ستترتب عنها، حصوصًا وأن خروقات النظام للهدنة واسعة ومتکررة وتکاد تفرغ مفهوم الهدنة من أي معنی أو قيمة.
المصدر: ايلاف
دمشق: أکدت مصادر محلية في الغوطة الشرقية ،أن الطيران الحربي نفذ غاراتٍ علی بلدة دير العصافير، أدت لمقتل 32 مدنيًا بينهم أطفال، فضلًا عن سقوط أکثر من 50 جريح حالة معظمهم حرجة. وبث ناشطون علی الإنترنت مشاهد مصورة من مرکز طبي نُقل الضحايا إليه بعد الغارات، وتُبين أن غالبية القتلی والجرحی من الأطفال، وتظهر صور الجثث مشاهد قاسية لما تبقی منها.
وصف الدفاع المدني في ريف دمشق المجزرة بأنها “جريمة حرب جديدة ضد الإنسانية”، مشيرًا إلی أن أطفالًا ونساءً وممرضين قتلوا خلال استهداف مشفی ومدرستين. کما استهدفت الغارات أيضًا مرکزين للدفاع المدني في القطاع الجنوبي للغوطة وأدت إلی مقتل عشرات المدنيين، وفق الدفاع المدني، بينهم أحد عناصره ويدعی محمد وليد الغوراني.
کما شهدت مدن ريف دمشق وبلداته هدوءًا نسبيًا بعد سريان الهدنة في 27 شباط (فبراير) الماضي، إلا أن الطيران الحربي يستهدفها بشکل متقطع، خصوصًا مدن منطقة المرج وبلداتها التي تشهد معارک بين قوات المعارضة وقوات الأسد التي تحاول التقدم في المناطق الفاصلة بين بلدتي بالا وحرستا القنطرة، في محاولة لإحکام السيطرة علی دير العصافير وبلدات أخری مجاورة لها، محاولة فصل القطاع الجنوبي للغوطة، والذي يعتبر مهمًا للأهالي إذ لم يبق أراضٍ زراعية صالحة للزراعة إلا فيه.
وهذا الهجوم هو الأعنف علی الغوطة الشرقية منذ سريان الهدنة في سوريا قبل أکثر من شهر، فيما يؤکد ناشطون هناک أن محاولات نقل الجرحی إلی بلدات أخری في الغوطة الشرقية، يعتبر أمرًا مستحيلًا مع رصد قناصة النظام للطرقات التي تصل بين جنوبي الغوطة وشمالها.
وقال الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية إن المجزرة التي ارتکبتها قوات النظام بحق أهالي بلدة دير العصافير بريف دمشق تضاف إلی سلسلة الأعمال الإجرامية الرامية إلی تکريس الخروقات المستمرة للهدنة، وفرضها أمرًا واقعًا في مسعی لإفشالها، والتملص من استحقاقات العملية السياسية ومتطلباتها.
کما طالب الائتلاف المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية وعاجلة بحق مرتکبي هذه المجزرة، وتوجيه رسائل حازمة تدرک المخاطر الجدية التي ستترتب عنها، حصوصًا وأن خروقات النظام للهدنة واسعة ومتکررة وتکاد تفرغ مفهوم الهدنة من أي معنی أو قيمة.
المصدر: ايلاف







